أعتقل رجل إسرائيلي واستجوب من قبل الشرطة بعد أن هدد عضو الكنيست أحمد طيبي (القائمة المشتركة) على الفيسبوك يوم الثلاثاء.

الرجل (24 عاما)، من روش هعايين في مركز إسرائيل، أعتقل بعد نشره رسالة على صفحة الفيسبوك للطيبي قال فيها: “سأكون في وقت قريب جدا الذي سيقتلك أحمد … وسيتم وضع رأس خنزير على قبرك بدلا من مرآة لوجهك الحقيقي، أيها الكلب. أجلك قريب يا أحمد، فإستمتع طالما أمكنك”.

لم يعلق الطيبي علنا ​​على هذا التهديد. وقالت مساعدته لأخبار “واي نت” العبرية، أنه “منذ تحريض الوزير الكين ضده ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضد أعضاء الكنيست العرب، كانت هناك زيادة ملحوظة في التهديدات ضده وضد أعضاء الكنيست العرب الآخرين”.

وأشارت المساعدة الى حادث من قبل أسبوعين، عندما أمر الطيبي بطرد وزير الهجرة والإستيعاب زئيف الكين من حزب (الليكود) من الكنيست بعد أن اتهم الكين البرلمانيين العرب – والطيبي على وجه التحديد – بتحملهم مسؤولية الموجة المستمرة للهجمات الفلسطينية على الإسرائيليين وقوات الأمن.

يشغل الطيبي أيضا منصب نائب رئيس الكنيست وقام بإدارة الجلسة ذلك اليوم. هناك ثمانية نواب لرئيس الكنيست ويقومون بإدارة الجلسات مكان متحدث الكنيست بالتناوب.

عندما إعتلى الكين إلى المنصة للرد نيابة عن الحكومة خلال المناقشة، وجه تعليقاته للطيبي، الذي حل مكان رئيس الكنيست يولي ادلشتاين.

“من المهم أن نفهم السبب وراء موجة الإرهاب”، قال الكين. متهما الطيبي: قائلا: “والناس امثالك بنشر الأكاذيب عن وعي كامل حول ما تقوم به إسرائيل على جبل الهيكل. أنت لا تمثل السيادة هنا يا أحمد، وأبدا لن تكون من يمثلها”. وقال الطيبي من جانبه أن تصريحات الكين كانت “غير مسبوقة”.

وقال الطيبي لالكين، “إذا لم تتراجع عن أقوالك، فسوف أطردك من المنصة”.

مثل كلا من الطيبي والكين أمام لجنة الأخلاق التأديبية للكنيست يوم الثلاثاء، وذلك بسبب حادثة وقعت قبل أسبوعين. قدم كا منهما شكاوى ضد بعض للجنة.

منح الطيبي عقوبة إبعاد لمدة أسبوعين من جلسات الكنيست. وتم توبيخ الكين من قبل اللجنة.

قالت مساعدة الطيبي أن قرار إبعاده يدل على الجو العام الحالي.

وقال أعضاء الكنيست في لجنة الأخلاقيات أن سبب تلقي الطيبي عقوبة أشد، يعود لسجل الكين النظيف مع اللجنة، في حين تم استدعاء الطيبي من قبل اللجنة في الماضي.