ألقي القبض على مواطن أردني يعمل في ميناء إيلات في جنوب إسرائيل يوم الجمعة للاشتباه في مهاجمته اثنين من العمال الإسرائيليين بمطرقة.

وقالت الشرطة أن الاسرائيليين اصيبا بجروح بالغة في الهجوم.

الأردني اعتقل بعد الحادث. بعد عدة ساعات أعلنت الشرطة ان تحقيقا مبدئيا زاد من الشكوك في أن الهجوم كان هجوما بدوافع قومية.

تم تسليم المشتبه به إلى جهاز الأمن الداخلي (الشين بيت) لمزيد من الاستجواب.

بالإضافة إلى الجرحى الإسرائيليين، الذين نقلوا إلى مستشفى يوسيفتال في المدينة بإصابات في الرأس، أصيب عامل أردني آخر حاول تقييد المهاجم بجروح طفيفة.

بدأ المشتبه فيه، الذى لم يتم ذكر اسمه على الفور، العمل فى اسرائيل يوم الخميس بعد حصوله على تصريح عمل يومي من هيئة الهجرة والسكان، وفقا لما ذكرته صحيفة هآرتس اليومية.

منحت إسرائيل عام 2014 تصريحا لـ 1500 أردني للعمل في مدينة إيلات على ساحل البحر الأحمر، والتي تقع مباشرة عبر الحدود من مدينة العقبة الأردنية.

وقعت البلدان معاهدة سلام في عام 1994، ولكن العلاقات أصبحت صاخبة في بعض الأحيان بسبب حوادث العنف والخلافات السياسية.

وصلت العلاقات الثنائية إلى أدنى مستوياتها التاريخية العام الماضي بعد أن أطلق حارس من السفارة الإسرائيلية النار على اثنين من الأردنيين وقتلهما، مدعياً أن أحدهما حاول مهاجمته والثاني علق في تبادل إطلاق النار.

أعلنت الأردن في الشهر الماضي أنه لن يتم تجديد إتفاق تأجير قطعتين من أراضيها والذي هو جزء من معاهدة السلام مع إسرائيل.