ادعى مجموعة طلاب حقوق إسرائيليين أنه تم تأخيرهم في مطار في رومانيا لثلاث ساعات، والتحقيق معهم في فحص أمني مشدد، على ما يبدو بسبب كونهم عربا أو متحدثي اللغة العربية.

وتم التحقيق مع المجموعة من قبل طاقم أمني يعمل مع شركة الطيران الإسرائيلية “يسرائير”، التي من المفترض سفر الطلاب خلالها.

ووفقا للطلاب، تم نقلهم إلى غرفة مع جدران من زجاج للتحقيق، بينما تم السماح للمسافرين اليهود بمواصلة إجراءلت الصعود على متن الطائرة، وفقا للقناة الثانية الإسرائيلية. ونجح أحد الطلاب اليهود في المجموعة بتصوير الحادث عبر هاتفه، حتى أن قام أحد موظفي الأمن بأمره بالتوقف عن التصوير.

وتم السماح في نهاية الأمر للطلاب العرب بالصعود على متن الطائرة، ولكن لم يسمح لهم أخذ امتعتهم معهم. ووصلت الحقائب إلى مطار إسرائيل بعد 36 ساعة.

صورو توضيحية لشركة "يسرائير" على مدرج في مطار بن غوريون، 3 أغسطس، 2013 (Moshe Shai/Flash90)

صورو توضيحية لشركة “يسرائير” على مدرج في مطار بن غوريون، 3 أغسطس، 2013 (Moshe Shai/Flash90)

“شعرنا بالإذلال. تم نقل المتحدثين باللغة العربية الى غرفة منفصلة وخضعنا لكشف أمني”، كتب بديع كارم، أحد الطلاب، على صفحته في الفيس بوك بعد الحادث.

وقال كارم أن أفراد المجموعة خضعوا إلى كشف جسدي مذل، بالإضافة إلى تفتيش أمتعتهم. وأضاف أن الأجواء في الغرفة كانت “صعبة جدا”، ولم تتعلق بالأمن بل “بالقمع والإذلال”.

وأصدرت شركة “يسرائير” تصريحا بعد الحادث قائلة أن الشركة لا تتعلق بالكشف الأمني.

“بالنسبة لرحلات الشركات الإسرائيلية، تتم عملية الكشف الأمني من قبل طرف خارجي بتعليمات من السلطات الأمنية المعنية في إسرائيل”، أعلنت الشركة.