ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية يوم الإثنين أنه من المحتمل سلب العارضة الإسرائيلية الشهيرة بار رفائيلي مهمة إستضافة حفل “يوروفيجن” في تل أبيب هذا العام، وذلك بسبب اتهامها بالتهرب الضريبي بقيمة عشرات ملايين الشواقل.

أفادت التقارير أن رفائيلي قد ترشحت على يد الإذاعة العامة “كان” لاستضافة مهرجان مايو إلى جانب مضيفي التلفزيون إيريز تال وآسي عازر المخضرمين، بالإضافة إلى مذيعة “كان” لوسي أيوب.

لكن صحيفة “يديعوت أحرونوت” ذكرت أن الإذاعة – المسؤولة عن تنظيم مسابقة الغناء الدولية – تعيد الآن النظر في ترشيح رفائيلي.

يشعر المنظمون بالقلق من أن رفائيلي قد تكون مشغولة للغاية مع قضيتها القانونية لتكريس ما يكفي من الوقت للتمرين على العرض، فضلا عن قلقهم بشأن قضايا الصورة الأخلاقية والعامة التي قد تأتي مع وجود مضيفة تحت الاتهام.

“سنضطر الى اعادة النظر في ترشيحها”، نقلت الصحيفة عن مصدر في محطة “كان” التي تنظم المسابقة. “من الناحية المهنية، ليس هناك شك. كان لديها اختبار ممتاز. لكن مسألة الضرائب تمثل مشكلة بالنسبة لنا”.

نيطع برزيلاي الإسرائيلية تحتفل بفوزها في مسابقة ’يوروفيجن’ الغنائية في العاصمة البرتغالية لشبونة، 12 مايو، 2018. (AP /Armando Franca)

الإذاعة قالت فقط إن عملية اختيار مضيف الحفل مستمرة.

فازت إسرائيل بإستضافة مسابقة الأغنية الأوروبية يوروفيجن لعام 2019 بعد أن فازت بها في 2018، مع أغنية “لعبة” للمغنية نيتع بارزيلاي.

أبلغ المدعون العامون الأسبوع الماضي ريفائيلي، وكذلك والديها تسيبي ورافي، أنهم يخططون توجيه لائحة أتهام ضدهم – في انتظار جلسة استماع – للاشتباه بهم في جرائم غسل الأموال والتهرب من الضرائب.

نفن محامية رفائيلي بشكل قاطع ارتكاب أي مخالفات من جانب موكلتها، وقالت إن فريق الدفاع عن العارضة متفائلا بأن القاضي سيغلق القضية.

عارضة الأزياء الإسرائيلية بار رفائيلي مع والدتها تسيبي ليفين في منزلهما، 2001. (Moshe Shai/FLASH90)

تشك السلطات في أن رفائلي كذبت في القول إنها عاشت في الغالب في الخارج، وفشلت في الإبلاغ عن الهدايا باهظة الثمن وتخفيضات المشاهير التي تلقتها إلى سلطات الضرائب الإسرائيلية.

بالإضافة إلى ذلك، زعمت أنها أنشأت شركات في الخارج وفتحت حسابات أجنبية في جميع أنحاء العالم حيث خَزّنت أرباحها لإخفائها عن سلطات الضرائب الإسرائيلية. في الوقت نفسه، قدمت وثائق لسلطات الضرائب الأمريكية قائلة إنها غير مقيمة في الولايات المتحدة وتعيش في إسرائيل.

العارضة، التي جعلتها العديد من حملاتها لشركات مختلفة، واحدة من أكثر الوجوه الإسرائيلية المعروفة في العالم على الساحة العالمية، كانت أيضا الدعامة الأساسية لمواقع المشاهير والثرثرة في إسرائيل والولايات المتحدة.

ساهم ستيوارت وينر في هذا التقرير.