أطلق مسلحون مجهولون النار على جنود إسرائيليين كانوا يقومون بدورية في شمال الضفة الغربية يوم الأربعاء.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، ولكن أضرار بسيطة لحقت بالمركبة العسكرية. وتم نشر قوات لتمشيط وتأمين المنطقة.

في حادث منفصل وقع يوم الأربعاء أيضا، اعتقل جنود الجيش الإسرائيلي فلسطيني كان يحمل سكينا بينما كان يحاول الدخول من غزة إلى إسرائيل لتنفيذ هجوم.

ويجري التحقيق في الحادث.

وقال متحدثة بإسم الجيش الإسرائيلي أنها لا تملك معلومات عن إطلاق النار أو محاولة التسلل.

ولم توضح التقارير الأولية مصدر إطلاق النار في الضفة الغربية، ولكن عدد من وسائل الإعلام العبرية تحدثت عن أن إطلاق النار جاء من سيارة عابرة.

ووقع الحادث في مفرق “جيت” في الشارع الرئيسي في الضفة الغربية، في جزء يربط بين نابلس وجنين.

ويتم إستخدام هذا الشارع على نطاق واسع من قبل مركبات فلسطينية وإسرائيلية، لأنه يربط بين مستوطنات وبين بلدات فلسطينية.

وشهدت هذه المنطقة عدة هجمات في الماضي.

في 30 أبريل، 2013، طعن فلسطيني من سكان طولكرم أفيتار بوروفسكي (32 عاما)، وهو أب لخمسة أطفال، بينما كان ينتظر في محطة حافلات في مفرق “تبواح” جنوبي جيت.

في شهر ديسمبر الماضي، اعتُقل ثلاثة فلسطينيين بشبهة قيامهم بدهس رجل وإصابته إصابة خطيرة، والفرار من موقع الحادث بالقرب من مفرق “ألون”.