تعرضت دورية عسكرية إسرائيلية لإطلاق النار من قبل مسلح فلسطيني في شمال قطاع غزة صباح الإثنين، وفقا لما أعلنه الجيش.

وردت الجنود بإطلاق النار على المسلح. ولم تكن هناك إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين، وفقا للجيش.

وقال مصادر عسكرية لموقع “واينت” الإخباري إن المسلح فتح النار على الجنود من مسافة قريبة تبعد ما بين 10-20 مترا عن السياج الحدودي. ورد الجنود بإطلاق النار وأصابوا المسلح، ما أسفر كما يبدو عن مقتله. وكانت جثته ملقاه على الجانب الغزي من السياج.

ويتحقق الجيش من هوية منفذ الهجوم، وما إذا كان عضوا في حركة “حماس”.

في 20 يوليو، قتل قناص فلسطيني الجندي الإسرائيلي أفيف ليفي. وأصيب جندي إسرائيلي آخر بجروح متوسطة في هجوم قناص بعد أيام من ذلك.

وانتشرت تقارير في الأيام الأخيرة عن ان اتفاق طويل الأمد لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس بات وشيكا، بعد أشهر من أحداث العنف المتقطعة بين الجانبين. وقال مسؤول كبير في حماس في نهاية الأسبوع إن المفاوضات بشأن اتفاق كهذا دخلت “المرحلة الأخيرة”.

في الأشهر الأخيرة، عانت البلدات الإسرائيلية والأراضي الزراعية والحدائق في غلاف غزة من مئات الحرائق الناجمة عن البالونات والطائرات الورقية التي تم إطلاقها عبر الحدود من غزة بشكل شبه يومي. وأتت هذه الحرائق على أكثر من 7000 فدان من الأراضي، متسببة بملايين الشواقل من الأضرار، بحسب مسؤولين إسرائيليين.

صورة تم التقاطها في 17 أغسطس، 2018 تظهر عبوات غاز مسيل للدموع أطلقتها القوات الإسرائيلية باتجاه متظاهرين فلسطينيين خلال تظاهرة عند حدود قطاع غزة، شرقي مدينة غزة. (AFP PHOTO / MAHMUD HAMS)

في حين أنه لم يتم إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل منذ أكثر من أسبوع مع تحقيق تقدم في المفاوضات، استمر سكان القطاع بإطلاق البالونات الحارقة باتجاه البلدات الإسرائيلية المتاخمة لغزة بشكل شبه يومي.

يوم الجمعة، تظاهر آلاف الغزيين على الحدود الإسرائيلية بالقرب من معبر “إيرز” في إطار مظاهرات “مسيرة العودة” الإسبوعية. وحض قادة حماس الجمهور على المشاركة في احتجاجات يوم الجمعة. وقام المحتجون بإلقاء الحجارة والعبوات الناسفة والزجاجات الحارقة باتجاه الجنود وحرق الإطارات لتكوين ستار من الدخان. آخرون قاموا بإطلاق بالونات حارقة باتجاه إسرائيل.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في غزة يوم الجمعة عن مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة نحو 250 شخصا، من بينهم 25 قالت إنهم أصيبوا برصاص حي.

يوم الأحد قال وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان إن “الهدف النهائي” للحكومة في غزة هو الإطاحة بقيادة حماس الحاكمة للقطاع والسماح للسكان الفلسطينيين في القطاع التمتع بالمزايا الاقتصادية للسلام مع إسرائيل.