قال الجيش الإسرائيلي مساء السبت إن طائراته قصفت أهدافا في قطاع غزة ردا على إطلاق مجموعة من البالونات الحارقة من القطاع باتجاه إسرائيل.

ولم تتسبب البالونات الحارقة بوقوع إصابات أو أضرار.

في بيان، وصف الجيش الإسرائيلي الأهداف بأنها “مواقع عسكرية [لحركة] حماس”

في وقت سابق السبت، اندلعت مواجهات عنيفة بين متظاهرين فلسطينيين وجنود إسرائيليين على السياج الحدودي. واستخدم الجنود وسائل لمكافحة الشغب لإبقاء المتظاهرين بعيدا عن السياج الحدودي، بحسب ما ذكره موقع “واللا” الإخباري.

بحسب الموقع الإخباري، حاول عدد من المتظاهرين إلحاق أضرار بالسياج الحدودي.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في هذه الأحداث.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قام بإبطال مفعول ما يُشتبه بأنها عبوات ناسفة تم إطلاقها على السياج خلال المظاهرات العنيفة عند حدود غزة الجمعة، حيث تظاهر نحو 8 آلاف فلسطيني، اشتبك بعضهم مع القوات الإسرائيلية.

وقام بعض المتظاهرين بحرق الإطارات وإلقاء العبوات الناسفة والحجارة والقنابل اليدوية باتجاه القوات الإسرائيلية التي حرست السياج الأمني، وفقا للجيش.

ورد الجنود بإطلاق الغاز المسيل للدموع، وفي بعض الحالات، باستخدام الرصاص الحي.

وقالت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس إن 21 فلسطينيا أصيبوا بالنيران الإسرائيلية.

المواجهات كانت جزءا من مظاهرات “مسيرة العودة”، التي يتم تنظيمها أسبوعيا منذ شهر مارس وشهدت تصعيدا كبيرا في العنف بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في غزة بين فترة وأخرى.

فلسطيني يلقي بعبوة غاز مسيل للدموع باتجاه القوات الإسرائيلية خلال مواجهات على الحدود مع إسرائيل، شرق مدينة غزة، 25 يناير، 2019. (Mahmud Hams/AFP)

وتتهم إسرائيل حركة حماس، المنظمة الفلسطينية الحاكمة للقطاع، بتنظيم المواجهات واستخدامها كغطاء لاختراق السياج الحدودي وتنفيذ هجمات.

وشهدت الأسابيع الأخيرة ارتفاعا كبيرا في مستوى العنف على حدود غزة، مع واجهات ليليلة شبه يومية وعودة إلى هجمات الحرق العمد المنقولة جوا، التي تضاءلت في ضوء اتفاق لوقف إطلاق النار بحكم الأمر الواقع بين إسرائيل وحماس.

الاشتباكات الأخيرة وقعت بعد يوم من نشر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تقريرا حول تعامل إسرائيل مع المواجهات زُعم فيه أن هناك أدلة على ارتكاب الجنود الإسرائيليين لجرائم ضد الإنسانية.

التحقيق بحث في انتهاكات محتملة من بداية المظاهرات في 30 مارس، 2018، وحتى 31 ديسمبر.

ورفض القادة الإسرائيليون بغضب نتائج تحقيق الأمم المتحدة، واصفين التقرير بأنه “معاد، مضلل ومنحاز”.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.