وافقت لجنة الإفراج المبكر يوم الثلاثاء على طلب لإطلاق سراح الحاخام الأشكنازي الأكبر الأسبق، يونا متسغر، مبكرا، معللة قرارها بحسن سلوكه.

وسيتم الإفراج عن متسغر، الذي يقضي حاليا عقوبة بالسجن لمدة ثلاثة أعوام ونصف بتهمة الفساد، يوم الأربعاء بعد أقل من عامين قضاهما وراء القضبان في سجن “معسياهو”، في مدينة الرملة الواقعة في وسط إسرائيل.

وسيكون الحاخام تحت المراقبة بعد إطلاق سراحه وسيكون ملزما بحضور برنامج إعادة تأهيل.

ودخل متسغر، الذي شغل منصب الحاخام الأشكنازي الأكبر من 2003 وحتى 2013، السجن في مايو 2017 بعد اعترافه بتهم الاحتيال، السرقة، التآمر، خيانة الأمانة، غسل الأموال، مخالفات ضريبية وتلقي رشوات بالملايين، بموجب صفقة إدعاء تم التوصل إليها مع النيابة العامة.

الحاخام الأشكنازي الأكبر لإسرائيل حينذاك، يونا متسغر، في المحكمة الحاخامية في القدس، 17 يوليو، 2013. (Yonatan Sindel/Flash90)

في شهر يناير، رفض رئيس الدولة رؤوفين ريفلين طلب عفو قدمه متسغر.

وقال الرئيس حينذاك إن “العفو ليس حلقة إضافية في النظام القضائي وهو معد لحالات منعزلة وإستثنائية”، مشيرا إلى أنه راجع القضية وأعطى رأيه بالأدلة والجرائم في رسالة لمتسغر.

في مارس 2016 اتُهم متسغر بتلقي رشاوى بقيمة حوالي 10 مليون شيقل (2.7 مليون دولار) من خلال منظمات غير ربحية مختلفة، واحتفظ بحوالي 7 مليون شيقل (1.9 مليون دولار) لنفسه.

في إطار صفقة الإدعاء أقر متسغر في النهاية بحصوله على رشاوى بقيمة 5 مليون شيقل (1.35 مليون دولار).

وتنحى متسغر عن منصبه كحاخام أكبر في 24 يوليو، 2013، بسبب التحقيق ضده في تهم الاحتيال، قبل وقت قصير من إنهائه مدة 10 سنوات في المنصب.

بحسب لائحة الاتهام، حصلت منظمات غير ربحية مختلفة كانت مرتبطة بالحاخام خلال فترة ولايته على تبرعات بملايين الشواقل، وأخذ مستغر جزءا من هذه الأموال لاستخدامه الشخصي.

بالإضافة إلى الإستفادة من تبرعات لقضايا خيرية، اتُهم أيضا بتلقي رشاوى هدفت إلى تغيير رأيه في شؤون كان مسؤولا عنها بصفته الحاخام الأكبر.

ولإسرائيل حاخامين رئيسيين، أحدهما أشكنازي، أو من أصول يهودية أوروبية، والآخر سفاردي، ينحدر من الجاليات اليهودية في الدول العربية والإسلامية. وتشمل مسؤوليات الحاخامين إدارة  المحاكم الحاخامية وتنظيم سلطة الإشراف على الطعام “الكوشير” التابعة للدولة.

ساهمت في هذا التقرير جيه تي ايه.