أمرت محكمة الصلح في القدس يوم الجمعة بإطلاق سراح شقيق المتطرف اليهودي الحاريدي الذي قتل فتاة مراهقة عام 2015 خلال موكب الفخر ووضعه رهن الحبس المنزلي ، بعد يومين من اعتقاله بتهمة التخطيط لمهاجمة المسيرة هذا العام.

وسيبقى رهن الحبس المنزلي حتى يوم الأحد، بحسب ما ذكرت إذاعة الجيش.

ألقي القبض على مايكل شليسل يوم الأربعاء بتهمة التخطيط لهجوم على الموكب يوم الخميس مع شقيقه، يشاي، الذي يقضي حكما بالسجن مدى الحياة لقتله شيرا بانكي البالغة من العمر (16 عاما)، وإصابة ستة آخرين في هجوم طعن في موكب العام الماضي. وجاء هذا الهجوم بعد أسابيع فقط من انتهاء عقوبة يشاي شليسل بالسجن لهجوم طعن سابق خلال موكب الفخر في القدس عام 2005، الذي اسفر عن ثلاثة جرحى.

رفعت الشرطة أمر حضر النشر عن اعتقال ميخائيل شليسل بعد ظهر الخميس. وتم اعتقال يشاي في السجن من قبل الشرطة صباح الخميس.

واتُهم الشقيقان بالتآمر لتنفيذ هجوم على موكب هذا العام، والذي سار فيه 25,000 شخص في ظل إجراءات أمنية مشددة مساء الخميس.

ووفقا للشرطة، خطط يشاي شليسل هجوما من زنزانته التي كان سينفذ من قبل ميخائيل، الذي نفى هذه المزاعم. وتم اعتقال والدة شليسل وأشقاءه الأربعة لفترة وجيزة يوم الأربعاء،قبل إبلاغهم بمنعهم من دخول العاصمة حتى يوم الجمعة.

وقال قائد شرطة القدس يورام هليفي يوم الخميس “لقد أعقنا ومنعنا محاولة ايذاء الناس أثناء الموكب”، وأضاف “ستعقد المسيرة كما هو مخطط لها. سنضمن أن يكون الجمهور قادرا على تحقيق حقوقه في حريته للتعبير والاحتجاج الديمقراطي في إسرائيل”.

اقيمت مسيرة يوم الخميس تحت إجراءات أمنية غير مسبوقة، مع حوالي 2000 شرطي نظامي ودرك حرس الحدود ورجال شرطة بزي مدنية نشرها لحماية الحدث.

وقالت المتحدثة بإسم الشرطة الإسرائيلية لوبا سمري أنه ألقي القبض على ثلاثين شخصا قبل المسيرة للإشتباه في محاولتهم عرقلة الحدث. وقالت سمري في بيان أن اثنين منهم اعتقلا وبحوزتها سكاكين.

وأضافت “ستواصل الشرطة استخدام اليد الحازمة وإظهار عدم التسامح تجاه كل من يحاول عرقلة المسيرة بأي شكل من الأشكال”

وجاءت المسيرة على خلفية جدل حاد حول شخصيات دينية بارزة مرتبطة بالجيش الإسرائيلي لإدلاءهم بتعليقات معادية للمثليين.

وقال رئيس بلدية القدس نير بركات في مقابلة نشرت يوم الأربعاء أنه لن يشارك في الموكب من باب الإحترام للمجتمع المتدين في المدينة، الذي قال إنه يتعرض للإهانة بسبب موكب مثليي الجنس. وواجه قراره تنديدا من قبل سياسيين وغيرهم.