أطلقت إسرائيل يوم الأحد سراح ابنة المسلح الفلسطيني الذي قتل إسرائيليين إثنين في هجوم وقع في القدس الأسبوع الماضي.

وتم إعتقال إيمان أبو صبيح (17 عاما) الإثنين بعد أن أشادت بوالدها في تدوينة لها على “فيسبوك”، وتم إطلاق سراحها بشرط أن تبتعد عن القدس لمدة شهرين وعدم الإدلاء بأي مقابلات للإعلام أو نشر تدوينات على مواقع التواصل الإجتماعي لفترة غير محددة من الزمن، ودفع غرامة مالية بقيمة 2,500 شيكل (654 دولار)، بحسب ما ذكر موقع “واينت” الإخباري.

وكان والد الفتاة، مصباح أبو صبيح (39 عاما) من سكان سلوان في القدس الشرقية، قد قتل الرقيب أول يوسف كيرما (29 عاما) والموظفة السابقة في الكنيست ليفانا مليحي (60 عاما) خلال عملية إطلاق نار وقعت بالقرب من حي تلة الذخيرة في 9 أكتوبر. الهجوم أسفر أيضا عن إصابة 6 أشخاص قبل أن تتمكن الشرطة الإسرائيلية من قتل المسلح.

وقالت الفتاة في مقطع فيديو نشرته عبر “فيسبوك” في الأسبوع الماضي، بحسب ما نقلته وكالة “معا” الإخبارية “: “أحتسب والدي شهيدا عند الله، ونأمل أن يشفع لنا يوم القيامة، أنا فخورة بما صنعه والدي”.

وأفادت تقارير بأن المسلح كان معروفا للشرطة الإسرائيلية للإشتباه بضلوعه في أنشطة معادية لإسرائيل وعضويته في حركة “حماس” منذ عدة سنوات. وكان قد قضى مؤخرا عقوبة بالسجن لمدة عام بتهمة التحريض في تدوينات له على “فيسبوك”.

بعد الهجوم، أظهرت صور مناصرين لحركة “حماس” وهم يوزعون الحلوى والبقلاوة احتفالا بـ”شهادة” منفذ الهجوم، وتم توزيع حلويات في القدس الشرقية أيضا. حركة “فتح” التي يرأسها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أعلنت هي أيضا يوم حداد على وفاته.