قالت شركة الأجهزة الطبية الإسرائيلية إن مستشفى إسرائيلي خاص في حيفا سيبدأ باستخدام تقنية تجميد الأورام الخاصة بشركة ’آيسكيور‘ الطبية المحدودة في غضون الأشهر القليلة المقبلة لمحاربة أورام الثدي الغير ضارة وأورام الكلى السرطانية دون الحاجة إلى إجراء جراحة.

وقالت الشركة التي تتداول أسهمها في بورصة تل أبيب يوم الأربعاء، إن العلاج التجاري لمنتجها سيبدأ لأول مرة في إسرائيل في مستشفى إليشا باستخدام نظام ’بروسينس‘ الخاص بالشركة الناشئة.

نشرت ’آيسكيور‘ في شهر مايو (بالعبرية) نتائج تجربة سرطان الثدي التي أظهرت انخفاض معدل تكرار الإصابة بالسرطان بعد العلاج باستخدام نظام ’آيس-سينس3‘، وهو نسخة سابقة لبروسينس.

يستمر العلاج لمدة 20 إلى 40 دقيقة في العيادة، بدون جراحة.

تضمنت التجربة، التي أجريت في 18 عيادة في الولايات المتحدة، 146 مريضة مصابة بسرطان الثدي منخفض الخطورة، حيث أظهرت مريضة واحدة فقط تكررا للسرطان. وقالت الشركة في بيان إن 76% من المرضى عادوا إلى الأنشطة اليومية الكاملة بعد 48 ساعة من العلاج و- 95% من المرضى والأطباء أبلغوا عن رضاهم عن النتائج.

جهاز بروسينس الطبي التابع لآيسكيور (Courtesy)

تم تداول أسهم الشركة التي مقرها قيساريا بنسبة 30% أعلى في الساعة 13:23 بعد الظهر في تل أبيب يوم الأربعاء، ليصل بذلك ارتفاع السهم خلال الـ 12 شهرا الماضية إلى 81% والقيمة السوقية للشركة إلى 79 مليون شيقل (21 مليون دولار).

سيقوم الدكتور رافي كلاين، رئيس قسم جراحة الثدي في مستشفى إليشا ومركز رامبام الطبي، بتنفيذ العلاج في عيادته في مستشفى إليشا لمرضى الأورام الليفية الغير خطيرة والتي يصل قطره إلى خمسة سنتيمترات كبديل للجراحة، قال البيان. في المستقبل، يخطط المستشفى أيضًا لإجراء هذه العلاجات على مرضى أورام الثدي السرطانية.

ويقوم البروفسور عوفر ناتيف، رئيس قسم المسالك البولية في مركز بني تسيون الطبي ومستشفى إليشا، بتنفيذ علاج الكلى، ثم الدكتور روبرت ساشنر، رئيس قسم الأشعة التدخلية، أيضا في مركز بني تسيون الطبي ومستشفى إليشا.

يتم إجراء علاج بروسينس باستخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي المحوسب لتوجيه مجس صغير، وهو إبرة مجوفة رقيقة طورتها الشركة، إلى داخل الورم. ثم يستخدم النظام النيتروجين السائل لخلق درجات حرارة شديدة البرودة لتدمير أو استئصال الورم المستهدف، دون التأثير على الأنسجة المحيطة السليمة ودون ترك ندوب أو تغييرات في مظهر الثدي، حسبما ذكرت الشركة.

بعد إجراء عملية الإستئصال، يستطيع المرضى العودة إلى الأنشطة اليومية. تشبه إجراءات المتابعة التالية الإجراءات التي تحدث بعد الإزالة الجراحية للكيس.

إن التسويق التجاري في إسرائيل ينضم إلى “العلاج التجاري الناجح الذي تم تنفيذه بالفعل باستخدام تقنياتنا في اليابان والولايات المتحدة وهونغ كونغ وأوروبا من أجل مؤشرات مختلفة بما في ذلك سرطان الثدي والرئة والعظام والكلى والكبد”، وقال المدير التنفيذي لشركة آيسكيور إيال شمير في البيان.

وقال إن بدء العلاج التجاري في إسرائيل “يمثل اعترافا من المؤسسة الطبية في إسرائيل بأن تكنولوجيتنا هي بديل يجعل من غير الضروري إجراء جراحة وفتح الثدي”.

تأسست شركة الأجهزة الطبية في عام 2006 وعقدت عرضها العام الأولي للأسهم في عام 2011.

“إن تقنية التجميد هي البديل الصحيح لتحسين تجربة المرضى وبالطبع النتائج التجميلية”، قال الدكتور شلومو إسرائيليت، مدير عام مستشفى إليشا في البيان.