أمر وزير الأمن العام جلعاد اردان بإطلاق تحقيق بطريقة تمكن قاتل مافيا شهير يخدم حكمي مؤبد الفرار من مصلحة السجون، وجعل الشرطة تطاردته في انحاء البلاد ليلة الأحد.

فر يارون سانكر، المسجون بسبب التصفيات التي نفذها نيابة عن تنظيم إجرامي عام 2003، من مستشفى في مركز البلاد الأحد حيث كان يتلقى علاج خلال اضرابه عن الطعام الذي أطلقه قبل عدة أسابيع. وتم اعتقاله لاحقا وقال للشرطة أنه أراد زيارة قبر والده.

حوالي الساعة العاشرة مساء الأحد، وجد سانكر نفسه لوحده في غرفته في مستشفى أساف هاروفيه بالقرب من تل أبيب.

وقال المسؤولون أنهم لا يعلمون سبب ترك الحراس الثلاث سانكر لوحده، أو سبب عدم تكبيل يديه لسريره بحسب التعليمات.

وبعد مغادرة الحراس للغرفة، وجد سانكر بعض المال داخل حقيبة أحد الحراس، سرق الحقيبة وفر عن طريق الشباك. وعبر المجمع الطبي للوصول الى محطة سيارات الأجرة بالقرب من المدخل، بحسب موقع “واينت”.

مرتديا زي المستشفى، استأجر سيارة للوصول إلى بئر السبع. وعندما اكتشف أن المال الذي معه لا يكفي للرحلة، اتصل بأحد معارفه وطلب منه أن يلاقيه في بئر السبع مع المال.

واما ان رفض الشخص أو لم يتمكن من تلبية الطلب، وخرج سانكر من السيارة بالقرب من المستشفى، في شارع هرتسل في ريشون لتسيون.

وبعدها ركب بسيارة أجرة أخرى، واعدا السائق أن المال سينتظره في بئر السبع. وعندما وصل الى كيريات جت، البعيدة حوالي 40 دقيقة بالسيارة عن بئر السبع، بدأ سانكر الإشتباه بأن سائق السيارة عرف أنه أسير فار وطلب منه النزول في المدينة. وتابع الى محطة الحافلات المركزية في كيريات جت وركب حافلة متجهة الى بئر السبع.

وفي محطة الحافلات المركزية في بئر السبع، تعرف أحد الحراس على سانكر، الذي أصبح هدف عملية بحث في انحاء البلاد يجريها المئات من عناصر الشرطة، وتم اعتقاله.

“أردت زيارة قبر والدي”، قال سانكر للمحققين بعد اعتقاله صباح الإثنين الباكر.

وتم الحكم على سانكر عام 2006 بحكمي مؤبد – السجن 25 عاما بالتزامن بعد اعترافه بكونه قاتل بخدمة عائلة اوحانا الإجرامية في صراعاتها مع منظمات إجرامية أخرى. وأدين عام 2003 بقتل حايم سابي وتومر شابات، محاولة قتل سمعون زاريهان، وتهمة سطو مسلح.

وقالت المحكمة المركزية في تل أبيب عند اصدار الحكم، أن جرائمه هي “إحدى الحالات المتطرفة، حتى بمعايير هذه المحكمة، التي تعاملت مع أقصى الجرائم”. والمحكمة المركزية تعلوها فقط محكمة العدل العليا في اسرائيل.