في ما يُشتبه بأنه تحذير من عصابة إجرامية، فتح مجهولون النار على البوابة الأمامية لمجمع سجن “هداريم” في شمال تل أبيب فجر الأربعاء.

ولم تقع إصابات أو أضرار في حادثة إطلاق النار التي وقعت في الساعة الرابعة فجرا.

وقال مسؤولون في السجن إنه يُعتقد أن مطلقي النار ينتمون لمنظمة إجرامية معروفة، يقضي عدد من أعضائها عقوبات بالسجن في سجن “ريمونيم”، وهو جزء من مجمع هداريم.

ويُنظر إلى إطلاق النار، بحسب المسؤولين، على أنه “تحذير” لمسؤولين في مصلحة السجون شاركوا في حملة ضد أنشطة المنظمات الإجرامية داخل السجن في الأشهر الأخيرة.

وقال المسؤولون يوم الأربعاء إن المنظمة الإجرامية التي يُشتبه بأنها المسؤولة عن إطلاق النار “اجتازت كل الخطوط الحمراء”.

“إن تقييمنا هو أن هذا عمل المنظمات الإجرامية التي نعمل ضدها، التي تخلت عن أي قيود كانت لديها وعلى استعداد للقيام بهجمات خطيرة من حين لآخر، بما في ذلك عمليات إطلاق نار على أسوار سجن وتهديدات لفظية وغيرها ضد ضباط وسجانين في مصلحة السجون، في محاولة للسيطرة عليهم من خلال الترهيب”.

عناصر من مصلحة السجون الإسرائيلية يقفون عند مدخل سجن ريمونيم، 23 فبراير، 2014. (AP/Ariel Schalit)

وقال محققون إن مطلقي النار أطلقوا النار من مركبة توقفت لفترة قصيرة في الجهة المقابلة لبوابة السجن، قبل أن تفر بعد وصول دورية تابعة لمصلحة السجون إلى المكان.

ويُعتقد أنهم استخدموا بندقية هجومية من نوع “كلاشنيكوف”. وقام المحققون بجمع عدة عشرات من الرصاصات من عيار 7.62 ميلمتر من مكان الحادث التي تلائم هذا النوع من الأسلحة.

وتم إغلاق الطريق السريع رقم 4 الذي يمر بالقرب من مجمع السجن بالقرب من مفرق رعنانا لمدة ساعة بعد الهجوم.

هذا الحادث هو الهجوم “التحذيري” الثالث ضد مسؤولين في مصلحة السجون في الأشهر الأخيرة.

في أوائل أكتوبر انفجرت قنبلة داخل سيارة تابعة لرئيسة أحد الأجنحة في سجن ريمونيم عندما كانت وافقة بالقرب من منزلها في مدينة نتانيا. ولم يصب أحد في الهجوم، لكن أضرارا جسيمة لحقت بالمركبة.

وتشرف الضابطة التي تم استهدافها على قسم في السجن يضم أعضاء في المنظمة الإجرامية التي يُشتبه بتنفيذها عملية إطلاق النار الأربعاء.

في شهر أغسطس، تم إلقاء قنبلة يدوية على السياج الخارجي لسجن “معسياهو” في الرملة.