قال الجيش الإسرائيلي صباح الأحد إن عيارات نارية أُطلقت من شمال غزة بإتجاه جنود عبر الحدود، ولم تقع إصابات على الجانب الإسرائيلي.

وعثر الجنود على إحدى الرصاصات بالقرب من موقعهم.

وتحدثت تقارير أولية فلسطينية عن إصابة ثلاثة من مقاتلي حركة “حماس” بعد أن رد الجيش الإسرائيلي بإطلاق قذائق إستهدفت موقعا تابعا للحركة.

وتصاعدت حدة التوتر على طول الحدود في 22 أغسطس بعد سقوط صاروخ تم إطلاقه من القطاع الساحلي في مدينة “سديروت” الجنوبية الإسرائيلية، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى الرد من خلال إستهداف أكثر من 50 منشأة وصفها بأنها “أرصدة إستراتيجية رئيسية لحماس” مستخدما الدبابات والطائرات.

وسارعت “حماس” إلى التعليق على الرد الإسرائيلي معتبرة إياه محاولة لتغيير الوضع الراهن في غزة، وهو ما وافقت عليه إسرائيل.

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان قال في اليوم التالي خلال زيارة لقاعدة عسكرية في الجليل، “لا يمكن التوقع من دولة إسرائيل السماح [لحماس] بإعادة تسليح نفسها، وسرقة الأموال من سكان غزة. هم يقومون بجباية الضرائب ولا يقومون ببناء المباني، بل الأنفاق”.

وقال مصادر أمنية فلسطينية في غزة إن عددا من الأهداف تعرضت للقصف الإسرائيلي، وأن خزانا في بيت حانون تعرض لأضرار. وقامت إسرائيل أيضا بإستهداف قاعدة تابعة للجناح العسكري للحركة، كتائب عز الدين القسام، في بلدة بيت لاهيا القريبة، بحسب شهود عيان. وتحدثت مصادر أمنية وصحية فلسطينية عن إصابة ما بين شخصين وخمسة أشخاص بجروح طفيفة جراء النار الإسرائيلية.

وهاجم مسؤولون من “حماس” القصف الإسرائيلي، لكنهم لم يشيروا إلى نيتهم برد فوري عليه.

في الأيام التي تلت تبادل إطلاق النار، تعرضت قوات تابعة للبحرية الإسرائيلية كانت تقوم بدورية قبالة سواحل القطاع إلى إطلاق النار من الشاطئ بعد إطلاقها النار على فلسطيني خلال عملية إعتقال في البحر.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.

وقال الجيش إن الحادثة وقعت عندما قامت قوات بحرية برصد قارب إسرائيلي ينحرف عن مناطق الصيد المسموح بها قبالة سواحل شمال القطاع.

وقال متحدث بإسم الجيش إن “القوات الإسرائيلية طلبت من القارب التوقف، وأطلقت طلقات تحذيرية في الهواء. بعد أن استمر في التقدم، أطلقت القوات النار باتجاه منطقة القارب لوقف تقدمه، ما أدى إلى إصابة مشتبه به”.

وتم إعتقال المشتبه به ونقله إلى ميناء أشدود لتلقي العلاج الطبي وإستجوابه، بينما تم السماح للقارب بالعودة إلى غزة.

وتفرض إسرائيل حصار على غزة منذ 2007 خشية قيام حماس بتهريب الأسلحة. وتمنع الدولة اليهودية الصيد ما وراء تسعة أميال بحرية (16 كيلومترا) قبالة ساحل غزة. القوارب التي تجتاز هذه المسافة تخاطر بإعتبارها مشبوهة، ما قد يؤدي إلى إطلاق النار عليها للإشتباه بأنها قوارب تهريب أسلحة.