هاجم رجل فلسطيني جنديا إسرائيليا في الضفة الغربية ببلطة الخميس، قبل أن يقوم جنود بقتله بالرصاص، بحسب الجيش.

وأطلق الجنود في المكان النار على منفذ الهجوم، بالقرب من مخيم العروب شمال الخليل. وأكد الجيش الإسرائيلي لاحقا مقتل منفذ الهجوم.

وتم الكشف أن المنفذ يدعى ابراهيم برادعية (54 عاما)، من سكان العروب، وفقا لتقارير إعلامية عبرية.

ويبدو أن البلطة أصابت خوذة الجندي، الذي لم يصب بأذى، بحسب شهادات غير مؤكدة للحادثة.

في وقت سابق، تم اعتقال صبيين فلسطنييين في البلدة القديمة في القدس بعد أن عثرت الشرطة بحوزتهما على سكاكين مخبأة في معطف أحدهما.

وقالت الشرطة أن الطفلين على ما يبدو خططا لتنفيذ هجوم طعن. وتم إيقافهما لتفتيشهما بعد أن أثارا شبهات أفراد الشرطة في المكان.

الطفلان من سكان الضفة الغربية، تم إيقافهما بالقرب من الحرم القدسي، وفقا لما ذكره موقع “واينت” الإخباري.

وتم العثور بحوزتهما أيضا على رسالة وداع كتباها لأهلهما.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية بأنها وافقت على إطلاق سراح طفلة فلسطينية (12 عاما)، كانت قد اعترفت بالتخطيط لهجوم طعن في مستوطنة في الضفة الغربية. وقال المتحدث باسم مصلحة السجون، أساف ليبراتي، الإثنين بأن السلطات قررت إطلاق سراح الفتاة في 24 أبريل – 6 أسابيع قبل موعد إطلاق سراحها الرسمي. وقال أنه تم اتخاذ القرار بسبب “صغر سنها”.

منذ إنطلاق موجة الهجمات في شهر أكتوبر، قُتل 29 إسرائيليا و4 أجانب. في الفترة نفسها قُتل نحو 200  فلسطيني، حوالي الثلثين منهم خلال مهاجمتهم لإسرائيليين، والبقية خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية، بحسب معطيات للجيش الإسرائيلي. الكثير من الهجمات تم تنفيذها على يد قاصرين فلسطينيين.

مع ذلك، شهد عدد الهجمات هبوطا ملحوظا في الشهر الماضي.

الهجمات الفلسطينية التي تم تنفيذها داخل المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل شهدت في شهر مارس انخفاضا بنسبة 26% مقارنة بشهر مارس، ما يجعل من عدد الحوداث الذي وصل إلى 123 الأكثر انخفاضا منذ شهر يوليو.

يوم الجمعة، أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال شاب فلسطيني (25 عاما) عند باب العامود كان يحمل سكينا كبيرا في حقيبته. وتم أخذ الشاب الفلسطيني، من سكان الضفة الغربية ويتواجد في إسرائيل بصورة غير قانونية، لإستجوابه، حيث قال للشرطة بأنه اشترى السكين ووصل إلى المنطقة لتنفيذ هجوم طعن ضد إسرائيليين.

ساهمت في هذا التقرير وكالة جيه تي ايه.