حاولت شابة فلسطينية طعن شرطي إسرائيلي في الخليل صباح الأحد، قبل أن تقوم القوات الإسرائيلية بإطلاق النار عليها.

ولم ترد أنباء عن وقوع ضحايا بين الإسرائيليين في الهجوم. الشابة التي حاولت تنفيذ الهجوم أُصيبت بجروح متوسطة.

في وقت سابق من اليوم أُصيب سائح بجروح طفيفة بعد طعنه في بلدة بيت ساحور الفلسطينية، شرقي بيت لحم. وأُصيب الرجل بجروح في الجزء العلوي من جسده وكان بوعيه الكامل. دوافع الهجوم لم تتضح على الفور، ولكن الشرطة تقول بأن الهجوم لم يكن بدوافع قومية. في وقت لاحق قالت الشرطة بأن الحادثة وقعت على الأرجح بسبب خلال مالي.

وتم نقل الضحية إلى مستشفى “هداسا عين كارم” لتلقي العلاج، بحسب منظمة نجمة داوود الحمراء.

منذ إنلاع الموجة الحالية من الهجمات الفلسطينية في سبتمبر، قُتل أكثر من 20 إسرائيلي في هجمات طعن وإطلاق نار ودهس شبه يومية نفذها فلسطينيون. في حين أن أكثر من 100 فلسطيني قُتوا، معظمهم خلال تنفيذهم لهجمات، من بينهم بعض القاصرين. وقُتل فلسطينيون آخرون في مواجهات مع قوى الأمن الإسرائيلية.

وتشكل الخليل منبتا لمنفذي الهجمات الفلسطينية على مدى الأشهر الثلاث الأخيرة بحسب معطيات لمؤسسة الدفاع الإسرائيلية يوم الأربعاء.

من بين الـ -130 فلسطينيا الذين نفذوا هجمات ضد عناصر أمن ومواطنين إسرائيليين، 28 منهم جاوءا من الخليل و19 من قرى في محيط المدينة، التي تقع على بعد 30 كلم عن القدس. 24 خرجوا من القدس الشرقية، والباقون من الضفة الغربية.

السبت، تعرض 3 إسرائيليين للطعن في رعنانا، واعتقلت الشرطة منفذ الهجوم. وأصيب رجل بجراح خطيرة في الهجوم، بينما أٌصيبت سيدتان بجروح طفيفة.