في محاولة طعن ثالثة صباح الأحد، أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي النار على فتى فلسطيني حاول طعن أحد الجنود بالقرب من مدينة نابلس في الضفة الغربية.

ولم تقع إصابات في صفوف الجنود في الهجوم، الذي وقع عند مفرق بيتا شمالي الضفة الغربية.

منفذ الهجوم اقترب من مجموعة من الجنود وحاول مهاجمة أحدهم ولكن تم إيقافه قبل أن يتمكن من إصابة إي من الجنود.

وجاء في بيان للجيش، “ردت القوة على خطر وشيك وقامت بإطلاق النار على منفذ الهجوم، ما أدى إلى وفاته”.

بحسب وسائل إعلام فلسطينية فإن منفذ الهجوم هو قصي دياب أبو الرب (15 عاما)، من سكان قباطيا، جنوبي مدينة جنين.

في وقت سابق الأحد، اعتقل جنود إسرائيليون فتى فلسطينيا (14 عاما) حاول مهاجمتهم بسكين بينما كانوا يقومون بدورية في بني نعيم، التي تقع في تلال الخليل. ولم تقع إصابات في محاولة الهجوم هذه.

وقال الجيش، “تم إعتقال الفتى وأخذه لإجراء المزيد من التحقيق معه”.

قبل ساعات من ذلك، إعتقلت القوات الإسرائيلية فتاة فلسطينية كانت تحمل سكينا في مفرق تبواح، بالقرب من مستوطنة أريئيل وسط الضفة الغربية، حيث قالت الشرطة إنها كانت تخطط لتنفيذ هجوم طعن.

وكانت قوات الأمن قد أمرت الفتاة (17 عاما) بالتوقف بعد أن لاحظت تصرفها بشكل مشبوه، كما جاء في بيان للشرطة. عندما واصلت سيرها، قام شرطي من حرس الحدود بتوجيه سلاحه بإتجاها. في هذه المرحلة، توقفت الفتاة ورفعت يديها وسقط السكين على الأرض، بحسب البيان.

خلال التحقيق الأولي، قالت الفتاة بأنها خططت لتنفيذ هجوم بعد مشاهدتها لـ”فيديوهات تحريضية” على مواقع التواصل الإجتماعي، بحسب الشرطة.

ساهم في هذا التقرير أديب سترمان.