تم إطلاق النار من مركبة مساء الخميس بإتجاه جنود إسرائيليين كانوا يقفون على محطة حافلات قريبة من مستوطنة “عوفرا” شمالي الضفة الغربية، من دون وقوع إصابات.

وفرت السيارة التي أُطلقت النار منها من موقع الهجوم، بحسب موقع صحيفة “معاريف”، الذي أضاف أن قوات الأمن تقوم بالبحث عن المركبة.

مساء الخميس أيضا، تم إلقاء قنبلة أنبوبية على نقطة لشرطة حرس الحدود في حي الطور في القدس الشرقية، وإلقاء عبوتين ناسفتين على قوة لحرس الحدود بالقرب من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

ولم تقع إصابات في أي من الحادثين، بحسب ما ذكره موقع “واللا” الإخباري.

وتم إلقاء عبوة ناسفة أيضا على نقطة تابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من المقبرة اليهودية في مدينة الخليل بالضفة الغربية. بالقرب من لواء “يهودا الإقليمي” التابع للجيش، ألقى فلسطينيون زجاجة حارقة على مركبة إسرائيلية، بحسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

ورشق فلسطيينون الحجارة أيضا على مركبات مارة جنوب وشمال كتلة “غوش عتصيون” الإستيطانية.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار في أي من هذه الحوادث، بحسب “واللا”.

في وقت سابق يوم الخميس، حاول شاب فلسطيني طعن جندي إسرائيلي في الخليل، في محاولة ثانية في اليوم نفسه. ولم يصب الجندي بأي جروح في الهجوم الذي وقع في حي “بيت هداساه” في المدينة. وأطلقت قوات الأمن النار على منفذ الهجوم، وقالت الشرطة إنه توفي متأثرا بجراحه.

وجاء هذا الهجوم بعد 4 ساعات فقط من إصابة جندي إسرائيلي بجروح طفيفة في هجوم طعن مشابه في المدينة، بالقرب من المسجد الإبراهيمي على الطريق بين المدينة ومستوطنة “كريات أربع” المتاخمة لها. بحسب الشرطة، وقع الحادث خلال تظاهرة عنيفة. اقترب شاب فلسطيني يحمل سكينا من القوات الإسرائيلية وقام بطعن أحد الجنود، متسببا بجروح في وجهه. واستطاع الجندي المصاب مصارعة المهاجم. بعد ذلك حاول منفذ الهجوم مهاجمة عنصر من حرس الحدود وتم إطلاق النار عليه وقتله.

يوم الخميس أيضا، أُصيبت سيدة إسرائيلية بجروج طفيفة بعد تعرضها للطعن في مدينة إيلات الجنوبية. وتم نقل السيدة على وجه السرعة إلى مستشفى قريب لتقديم العلاج لها. وفر منفذ الهجوم المشتبه به من مكان الحادث بعد وقت قصير من الهجوم، بحسب المتحدثة بإسم الشرطة لوبا سمري. ووصل قوات من الشرطة إلى موقع الهجوم للبحث عن منفذه وقامت بجمع الأدلة والشهادات من شهود عيان. وتم إعتقال فتى عربي خلال التفتيش الذي قامت به الشرطة وأخذه للتحقيق معه، بحسب سمري. ولم يتضح دافع الهجوم، كما قالت سمري، وما زالت الشرطة تحقق فيما إذا كان ذات طابع قومي أو جنائي.

ساهم في هذا التقرير جوداه أري غروس وأديب سترمان.