تعرض جندي إسرائيلي لإطلاق النار وأصيب بجروح متوسطة خلال حراسته لمجموعة من اليهود المتدينين الذين كانوا في زيارة لموقع “قبر يوسف”، في مدينة نابلس التي تقع شمال الضفة الغربية، فجر يوم الخميس، وفقا للجيش.

وتم نقل الجندي المصاب إلى مستشفى “بيلينسون” في بيتح تيكفا لتلقي العلاج وهو حاليا في حالة مستقرة، وفقا لمتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي.

وتم إطلاق النار عند مدخل مخيم بلاطة، الذي يقع على بعد بضعة مبان من الموقع المقدس، في ضواحي مدينة نابلس.

وقال الجيش في بيان له “يتم التحقيق في ظروف الحادثة”.

وقام سكان محليون في حرق إطارات وإلقاء حجارة وزجاجات حارقة باتجاه القوات التي كانت تحرس المنطقة.

ورد الجيش بإستخدام وسائل لتفريق المتظاهرين، وتمكن الزوار من إستكمال صلواتهم “كما كان مخططا”، وفقا للجيش.

ودخلت 16 حافلة محملة بالمصلين اليهود المدينة الفلسطينية فجر الخميس، بحسب ما ذكره الجيش الإسرائيلي.

ويشرف الجيش، إلى جانب شرطة حرس الحدود ومنسق أنشطة الحكومة في الأراضي، على رحلات الحج هذه إلى “قبر يوسف” في كل شهر.

بحسب المعتقدات اليهودية فإن القبر هو قبر النبي يوسف، في حين يقول المسلمون إنه قبر لشيخ محلي.

ويقع القبر داخل المنطقة (A) في الضفة الغربية، التي تقع تحت السيادة الكاملة للسلطة الفلسطينية. ويحظر الجيش الإسرائيلي على المواطنين الإسرائيليين دخول المنطفة (A) من دون تصريح.

في حين أن إطلاق النار غير شائع نسبيا، يقوم السكان الفلسطينيون المحليون عادة بمهاجمة الجنود الذين يقومون بحراسة الزوار اليهود بالحجارة والزجاجات الحارقة والإطارات المشتعلة.

في الأسبوع الماضي، تم إعتقال العشرات من أتباع تيار براتسلاف الحاسيدي بعد دخولهم إلى مدينة نابلس في الضفة الغربية لزيارة “قبر يوسف” من دون مرافقة الجيش. وقام السكان بإلقاء الحجارة على المجموعة، ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح طفيفة.

في الساعات الأولى من صباح الخميس، قام الجيش الإسرائيلي أيضا بإعتقال ستة مشتبه بهم ينتمون لحركة “حماس” في الضفة الغربية.

تم إعتقال أربعة من المشتبه بهم في منطقة الخليل، في حين اعتُقل الإثنان الآخران بالقرب من جنين، شمال الضفة الغربية.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.