أطلق الجيش الإسرائيلي النار على امرأة فلسطينية يوم الجمعة عند حاجز قلنديا بالضفة الغربية بزعم محاولتها تنفيذ هجوم طعن، دون وقوع إصابات في الجانب الإسرائيلي، أعلنت الشرطة.

“اقتربت الإمرة من قوات الأمن مع سكين بيدها. ولم تستجيب لطلبات الجنود بالتوقف”، أفادت الشرطة، مؤكدة أنه قد تم “تحييد” التهديد.

واطلق الجنود النار على قدميها عندما رفضت التوقف. وقالت الشرطة أنها أصيبت بإصابات “طفيفة” وتم اعتقالها.

وقد وقعت سلسلة محاولات لتنفيذ هجمات طعن في حاجز قلنديا، الحاجز المركزي الفاصل بين مدينة القدس ومخيم قلنديا.

ويوجد مسلكان مخصصان للعبور في قلنديا، واحد للمشاه والآخر مخصص للسيارات. وأفادت الإذاعة الإسرائيلية أن المرأة جاءت من المسلك المخصص للسيارات فقط.

وفي شهر ابريل، قُتل شاب فلسطيني وشقيقته برصاص الحراس عندما اقتربوا من الحاجز عن طريق مسلك السيارات، وتجاهلهم طلبات التوقف. وتشتبه الشرطة بأن الحراس أخطأوا بإطلاقهم النار عليهم، ولكن أعلنت الشرطة حينها أن الفتاة القت سكين باتجاه قوات الأمن، وأنه كان بحوزة شقيقها سكينين.

وأشار مسؤولون أمنيون الى موجة من الشابات الفلسطينيات اللواتي حاولن في الأشهر الأخيرة، تنفيذ هجمات طعن ضد قوات الإسرائيلية، مع التوقع بأن يتم رميهيم بالرصاص.