أطلق مسلحون فلسطينيون في قطاع غزة أربع قذائف هاون تجاه جنوب إسرائيل بعد ظهر الأربعاء، من دون التسبب بوقوع إصابات أو أضرار، حسبما أعلن الجيش.

واعترضت منظومة الدفاع الجوي “القبة الحديدية” اثنتين من القذائف القادمة، فيما سقطت قذيفتان كما يبدو في حقول مفتوحة بمنطقة شاعر هنيغف الإسرائيلية، شرق شمالي غزة.

وأنهى الهجوم الصاروخي فترة هدوء نسبي على حدود غزة.

وقال الجيش في بيان له أنه “تم رصد أربع عمليات إطلاق من قطاع غزة تجاه الأراضي الإسرائيلية. واعترض جنود الدفاع الجوي اثنتين من عمليات الإطلاق”.

وسُمع دوي صفارات الإنذار في ساعد وكفار عزه وناحل عوز، شرقي شمال قطاع غزة.

يوم الأحد سُمعت أيضا صفارات الإنذار في ناحل عوز، كما يبدو بسبب إطلاق نار كثيف من رشاشات من القطاع الساحلي.

وسُمع صوت صفارات الإنذار في حوالي الساعة 12:20 بعد الظهر، مما أجبر مئات سكان الكبيوتس على الهرع إلى الملاجئ.

وذكرت تقارير أن إسرائيل حذرت حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” من محاولة الرد على اغتيال الولايات المتحدة للجنرال الإيراني قاسم سليماني في وقت سابق من هذا الشهر.

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، يلقي كلمة خلال جنازة قاسم سليماني في العاصمة الإيرانية طهران، 6 يناير، 2020. (Office of the Iranian Supreme Leader)

ولقد أعربت حماس، الحركة الحاكمة لقطاع غزة، عن “خالص تعازيها” للقيادة الإيرانية بعد مقتل سليماني في بغداد في الثالث من يناير وأشادت بدعمه ل”المقاومة الفلسطينية”، ولكنها لم تصدر أي تهديد علني.

وقد أشاد قائد الجماعة الإسلامية في غزة، يحيى السنوار، في الماضي بالعلاقات “القوية والمؤثرة والحارة” التي تتمتع بها حماس مع سليماني، وألقى رئيس المكتب السياسي للحركة بكلمة في جنازة الجنرال الإيراني في طهران.

ولم يصدر حتى الآن رد عن حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران، والتي خاضت في شهر نوفمبر قتالا استمر لمدة يومين مع إسرائيل بعد اغتيال الأخيرة لأحد قادة الحركة العسكريين.

وتسعى إيران منذ سنوات إلى تسليح الفصائل الفلسطينية بالصواريخ وقذائف الهاون.

وجاءت الضربة الأمريكية ضد سليماني في وسط الجهود المبذولة للتوسط في اتفاق طويل الأمد لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، اللتين خاضتا ثلاث حروب منذ استيلاء الحركة الفلسطينية على غزة في عام 2007.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.