تعرض سجانيّن في سجن كتسيعوت في جنوب إسرائيل الأحد للطعن من قبل معتقلين تابعين لحركة حماس، ما أدى إلى إصابة أحدهما بجروح خطيرة، وفقا لمصحة السجون. وأثار الهجوم اضطرابات أصيب فيها أيضا 11 من الأسرى.

أحد السجانيّن أصيب بجراح خطيرة في عنقه، في حين أصيب الثاني إصابة طفيفة في يده. وتم نقل السجانيّن بمروحية إلى المركز الطبي “سوروكا” القريب في مدينة بئر السبع للعلاج.

وقال المستشفى في وقت لاحق إن حالة السجان استقرت وأصبحت متوسطة.

بحسب تقارير في وسائل الإعلام العبرية، تعرض السجانان للهجوم بأسلحة مرتجلة استُعملت كسكاكين. واندلعت الإضطرابات خلال نقل الأسرى الأمنين بين الزنزانات. وجاء الهجوم في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل إلى تقييد استخدام الأسرى للهواتف المحمولة، بما في ذلك من خلال وضع أنظمة تشويش.

كما وأصيب 11 أسير وتم نقلهم إلى المستشفى خلال محاولة قوى الامن السيطرة على الوضع. وتم نقل سبعة من الأسرى بمروحية عسكرية إلى المستشفى، بحسب ما ذكرته صحيفة “هآرتس”، ولم يتضح مدى خطورة إصاباتهم، حيث قالت مصلحة السجون إنه تم نقلهم وهم يعانون من إصابات بمستويات “مختلفة”.

جنود إسرائيليون يقومون بإخلاء مصاب من سجاني مصلحة السجون الإسرائيلية إلى مستشفى ’سوروكا’ في بئر السبع جنوب إسرائيل، في 24 مارس، 2019، بعد تعرض سجانين للطعن من قبل معتقلين من حركة حماس في سجن كتسيوت. (Meir Even Haim/Flash90 )

وأعلنت مصلحة السجون إن الوضح تحت السيطرة، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وتأتي هذه الأحداث بعد أسبوع من قيام أسرى من حماس بحرق 14 سرير في سجن رامون، ما تسبب باندلاع حريق في القسم.

وتم إخماد النيران بسرعة ولم تكن هناك تقارير عن وقوع إصابات. في هذه الأحداث أيضا، احتج الأسرى على القيود المفروضة على استخدام الهواتف المحمولة.

وقال وزير الأمن العام، غلعاد إردان، إن الهجوم “خطير جدا ويثبت مرة أخرى أن مصلحة السجون في خط المواجهة في الحرب ضد الإرهاب”.

وتعهد إردان بمواصلة فرض القيود على استخدام الهواتف المحمولة، وقال إن تشويش قدرة استخدام الهواتف هو خطوة هامة في محاولات منع “هجمات إرهابية يتم توجيهها من داخل السجن ضد المدنيين الإسرائيليين”.