تم إضرام النيران في خيمة بقرية بدوية فلسطينية ليلة الأربعاء شمال الضفة الغربية في هجوم يُشتبه بأنه من تنفيذ متطرفين يهود، من دون وقوع إصابات.

بالقرب من بقايا الخيمة المتفحمة، التي كانت تُستخدم للتخزين، كُتب على صخرة عبارة “إنتقام إداري” إلى جانب رسم لنجمة داوود.

ويبدو أن هذه العبارة تشير إلى الإحتجاز من دون توجيه تهم – الذي يُعرف ب”الإعتقال الإداري” – لثلاثة متهمين من اليهود المتطرفين في أعقاب هجوم إضرام النار في قرية دوما في الضفة الغربية والذي أسفر عن مقتل الطفل الرضيع علي دوابشة (18 شهرا) ووالده، سعد. وما زال والدة الطفل وشقيقه (4 أعوام)، يتلقيان العلاج في مسشتفيات إسرائيلية بعد إصابتهما بحروق خطيرة.

وقالت منظمة “حاخامات من أجل حقوق الإنسان” الإسرائيلية الغير حكومية أنه “تم إشعال النار في خيمة يملكها بدو فلسطينيين. لحسن الحظ لم يكن هناك أشخاص في الخيمة بل طعام (للمواشي) فقط”.

وقامت المنظمة بتوزيع صور من موقع الحادث، في “عين سامية” شمال رام الله، تظهر هيكل أسود من الأنابيب الفولاذية التي قد تكون إطارا لخيمة أو كوخ.

البقايا المحترقة لخيمة بدوية بعد إشعال النار فيها في هجوم بالضفة الغربية، 13 أغسطس، 2015. (Zakaria Sadeh/Rabbis for Human Rights)

البقايا المحترقة لخيمة بدوية بعد إشعال النار فيها في هجوم بالضفة الغربية، 13 أغسطس، 2015. (Zakaria Sadeh/Rabbis for Human Rights)

وتقع “عين سامية” على بعد حوالي 5 كيلومترات جنوب دوما.

وأكدت الشرطة في بيان لها بأنها تلقت بلاغا عن كتابات الغرافيتي في وقت مبكر من يوم الخميس وبأنها تجري تحقيقا بهذا الشأن ولكنها لم تؤكد على الفور وقوع هجوم إشعال نار.

في أعقاب هجوم دوما، تعهدت السلطات الإسرائيلية بملاحقة اليهود المتطرفين بما في ذلك من خلال الإعتقال الإداري، الذي يسمح للسطات باحتجاز مشتبه بهم إلى فترة غير محددة – لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد – من دون محاكمة.

الأحد، صادق وزير الدفاع موشيه يعالون على إعتقال النشطاء اليهود مئير إتينغر، وهو حفيد الحاخام الإسرائيلي-الأمريكي المتطرف مئير كهانا، وإفيتار سلونيم لمدة 6 أشهر.

وجاءت أوامر الإعتقال بعد حبس مردخاي ماير (18 عاما) في الأسبوع الماضي لمدة 6 أشهر من دون محاكمة للإشتباه بضلوعه في هجوم إضرام النار في كنيسة “الخبز والسمك” التي تقع على ضفاف بحيرة طبريا.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.