أُصيب 6 رجال شرطة بجروح طفيفة في تظاهرة ضد الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها إسرائيل في الحرم القدسي في مدينة يافا العربية-اليهودية المختلطة. وتم نقل إثنين إلى مستشفى “إيخيلوف” في تل أبيب لتلقي العلاج.

في الميدان الرئيسي في المدينة، لوح سكان عرب من المدينة بالأعلام الفلسطينية وهتفوا، “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المحتجين ينتمون إلى الجناح الشمالي المتشدد من الحركة الإسلامية.

عند وصول الشرطة إلى المكان التفريق المتظاهرين، التي أجريت من دون تصريح، بدأ بعض المتظاهرين الملثمين بإلقاء الحجارة بإتجاه القوات. وقام المحتجون أيضا بسد طرق بحاويات نفايات وإطارات. وتم إعتقال 6 أشخاص.

وشارك المئات في التظاهرة في يافا، المجاورة لمدينة تل أبيب.

وقال وزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب (إسرائيل بيتنا)، أن التظاهرة هي إثبات على أن للتحريض الفلسطيني ضد إسرائيل تأثير حتى على أماكن تفصلها عن تل أبيب مسافة قصيرة.

https://www.facebook.com/yaffa48com/videos/vb.213315002042371/1056777931029403/?type=2&theater

وتأتي المظاهرة في يافا في خضم تصاعد العنف والمواجهات بين قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطينيين في القدس والضفة الغربية، بعد أن أسفرت هجمات نفذها فلسطينيون عن مقتل 4 إسرائيليين.

وقُتل 3 فتيان فلسطينيين في موجهات وقعت يومي الأحد والإثنين.

في حادث منفصل وقع مساء الثلاثاء، قام فلسطينيون برشق حافلة إسرائيلية بالحجارة بالقرب من مدينة نابلس في الضفة الغربية، ما أدى إلى إصابة شاب يبلغ من العمر (18 عاما).

في رد على الهجمات، فرضت إسرائيل قيودا في البلدة القديمة في القدس، وحظرت دخول الفلسطينيين إلى المكان الذي يضم المسجد الأقصى.

وقوبل قرار الحظر الذي سيستمر لمدة 48 ساعة بغضب من الفلسطينيين والعرب في إسرائيل، الذين أعلنوا عن تنظيم إضرابات وتظاهرات إحتجاجا على الإجراءات العقابية.

ليلة الثلاثاء، أعلنت الشرطة عن رفع الحظر المؤقت، و”لن تكون هناك قيود على دخول المصلين” إلى الموقع.