أُصيب 4 عناصر شرطة عصر يوم الجمعة في مواجهات مع الفلسطينيين في “شرق تلبيوت”، جنوبي القدس، ووُصفت إصابات ثلاثة منهم بالخفيفة، بينما أُصيب الرابع إصابة متوسطة.

وذكرت القناة الثانية أن الشرطة تحقق فيما إذا كان تم إطلاق نار بإتجاه الشرطيين، فيما قد يكون تصعيدا خطيرا في موجة العنف المتواصلة.

وقالت القناة أنه تم إلقاء قنابل حارقة وحجارة خلال الإشتباكات، وعالجت طواقم الإسعاف المصابين في المكان.

وقالت الشرطة في بيان لها، “خلال الإشتباكات بين شرطة حرس الحدود والسكان في جبل مكبر، قام المحتجون بإغلاق عدد من الشوارع بإطارات مشتعلة، وعربات نفايات”.

“تم إلقاء عدد من الزجاجات الحارقة بإتجاه قوات الشرطة التي وصلت لتفرقة المحتجين. وتم الإبلاغ عن عدد من الإصابات”.

وقالت “نجمة داوود الحمراء”، أن طواقمها قدمت الإسعاف لأربعة جرحى في شارع “مئير نكار”، بالقرب من جبل المكبر. من بين الجرحى رجل يبلغ من العمر (25 عاما)، والذي تم نقله إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي في القدس وهو يعاني من أصابة ما بين المتوسطة والخطيرة في الجزء السفلي من جسده وشخص آخر يعاني من جراح ما بين الخفيفة والمتوسطة في يده. وتم تقديم العلاج للجرحى الآخرين في المكان وهم يعانون من حروق طفيفة.

ووقعت الإشتباكات بالقرب من الموقع الذي لاقى فيه رجل إسرائيلي مصرعه ليلة الأحد بعد أن فقد سيطرته على المركبة التي كان يقودها بعد رشقها بالحجارة.

يوم الجمعة أيضا، تظاهر حوالي 200 فلسطيني بالقرب من باب العامود، بعد منعهم من الصلاة في الحرم القدسي، حيث حدد مسؤول أمن إسرائيلي الدخول للرجال فوق سن الـ40 والنساء.

في هذه الأثناء، في خطوة نادرة، عقدت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيسة جلسة طارئة وصادقت على إستدعاء عناصر الإحتياط لشرطة حرس الحدود.

وأعرب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في وقت متأخر من ليلة الخميس عن “قلقه الشديد” من التوترات وحث على ضبط النفس. وجاء في بيان صادر عنه أن يجب السماح للمسلمين في الموقع “بالصلاة بسلام، من دون عنف وتهديدات واستفزازات”.

وجاء في البيان أيضا أن “الزوار يجب أن يكونوا من دون خوف من العنف أو التخويف”.

وجاء إستعدادات الشرطة تحسبا لوقوع أعمال عنف خلال صلاة يوم الجمعة بعد أن شهد يوما الأربعاء والخميس بعض الهدوء بعد ثلاثة أيام متتالية من العنف في محيط المسجد الأقصى منذ يوم الأحد، عشية رأس السنة العبربة، وحتى الثلاثاء مع إنتهاء العيد. وشهد يوم الخميس حوادث صغيرة في القدس، بما في ذلك إلقاء حجارة على حافلة، والتي تم إضرام النار فيها بعد ذلك.

وبدأت أحداث العنف يوم الأحد عندما قامت الشرطة، بعد حصولها على معلومات من جهاز الشاباك، بمداهمة الحرم القدسي والعثور على قنابل أنبوبية وأسلحة بدائية أخرى، كما يبدو كمقدمة لأعمال عنف منظمة.

ساهم في هذا التقرير جوداه أري غروس ووكالة أسوشيتد برس.