أُصيب 4 جنود إسرائيليين الأربعاء عندما قام سائق فلسطيني بدهسهم على طريق رقم 60 شمال مدينة الخليل في الضفة الغربية، فيما يبدو كهجوم، بحسب إذاعة الجيش.

وورد أن أحد المصابين في حالة حرجة حيث يعاني من إصابة في الرأس وتم نقله بمروحية إلى مستشفى “هداسا عين كيريم” في القدس.

المصابون الثلاثة الآخرون يعانون من جروح طفيفة. ووصلت طواقم إسعاف إلى موقع الهجوم، بالقرب من بلدة بيت عمر الفلطسينية، لتقديم العلاج للجرحى. وقالت “نجمة دواوود الحمراء” أن كل الجرحى في سنوات العشرين من العمر.

وأطلقت القوات الإسرائيلية التي تواجدت في المكان النار على منفذ الهجوم، بحسب الجيش.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إن “القوات في الموقع التي شهدت الهجوم قامت بارد، وأطلقت النار على منفذ الهجوم”.

وقام فلسطينيون في موقع الحادث بإلقاء الحجارة على طواقم الإسعاف في محاولة لمنعها من الوصول إلى ضحايا الهجوم، بحسب القناة الثانية.

وورد أن الإسرائيليين الأربعة نزلوا من مركبتهم بعد رشقها بالحجارة، وعندها قامت سيارة بدهسهم، بحسب التقرير التلفزيوني.

هذا الهجوم هو الثالث من نوعه في الأيام الأخيرة، والتي قام بها سائقون فلسطينيون بدهس مارة إسرائيليين، والأخير في سلسلة من الهجمات على طول طريق رقم 60 في اليومين الأخيرين.

بعد ظهر الثلاثاء، أُصيب إسرائيليان عندما قامت مركبة بالإصطدام بمحطة حافلات في مفرق غوش عتصيون، شمال بيت عمر.

قبل ساعات من ذلك، قُتل رجل إسرائيلي بعد أن دهسته حافلة بعد نزوله من مركبته، التي تعرضت للرشق بالحجارة، بالقرب من مدينة الخليل في الضفة الغربية.

وقام سائق المركبة بتسليم نفسه في وقت لاحق للشرطة وقال إن دهسه لأفراهام حسانو كان حادثا بينما كان يحاول تجنب الحجارة.

لكن عائلة حسانو قالت إن الحادث كان متعمدا، وإن السائق نفسه حاول القيام بذلك في السابق.

وشهد يوم الأربعاء أيضا هجومين آخرين على نفس الطريق السريع الذي يقع شمال القدس.

في أحد الهجومين، قام سائق بالإصطدام بحاجز، ما أدى إلى إصابة شرطي يجروح متوسطة.

في وقت لاحق من اليوم، تم طعن جندية وإصابتها بجروح خطيرة بالقرب من حاجز حزما.