أصيب ثلاثة فلسطينيون بنيران جنود إسرائيليين بعد أن حاولوا مهاجمة موقع للجيش بالقرب من القدس ليلة الجمعة، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي.

وقد استهدف المهاجمون موقعا للجيش الإسرائيلي بالقرب من بلدة أبو ديس بعبوات ناسفة وزجاجات حارقة.

وأطلق الجنود الذين كانوا ينتظرون في كمين النار على الرجال، مما أسفر عن إصابتهم، ولا تزال حالتهم غير معروفة. ولم تقع إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين في الحادث.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان “لقد تم قبل لحظات إحباط هجوم عندما رصدت قوات جيش الدفاع ثلاثة فلسطينيين يلقون بمتفجرات وزجاجات حارقة ويستعدون لمهاجمة موقع لجيش الدفاع. ردت قواتنا بإطلاق النار وأحبطت الهجوم”.

ويأتي الهجوم في خضم توترات متصاعدة في الضفة الغربية في أعقاب مقتل جندي إسرائيلي خلال مداهمة في قرية يعبد الفلسطينية بعد إلقاء طوبة على رأسه فجر الثلاثاء، وبعد مقتل فتى فلسطيني خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية في مخيم الفوار في اليوم التالي.

وقد اعتقلت القوات الإسرائيلية مشتبه بهما في يعبد ليلة الجمعة-السبت، بحسب تقارير في وسائل إعلام عربية.

وأحيى الفلسطينيون الجمعة أيضا يوم “النكبة”، ذكرى نزوح الفلسطينيين قبل وبعد إقامة دولة إسرائيل في 14 مايو، 1948. وتشهد فترة أحياء “ذكرى النكبة” تصعيدا في مستوى العنف في الضفة الغربية وإسرائيل.

جنود إسرائيليون في قرية يعبد بالضفة الغربية بعد مقتل جندي خلال مداهمة في القرية، 12 مايو، 2020. (AP/Majdi Mohammed)

يوم الخميس، أصيب جندي إسرائيلي بعد أن اصطدمت به مركبة في ما قال الجيش إنه هجوم متعمد وقع في جنوب الضفة الغربية.

وقُتل سائق المركبة بعد أن أطلق جندي آخر تواجد في المكان النار عليه، وفقا للجيش.

وقالت منظمة نجمة داوود الحمراء إن الضحية (21 عاما) أصيب بجروح في أطرافه، ووُصفت حالته بأنها ما بين المتوسطة والخطيرة.

يوم الثلاثاء، حاول فلسطيني طعن عناصر أمن إسرائيليين عند حاجز قلنديا شمال القدس. وفتح عناصر شرطة حرس الحدود في المكان النار على الشاب مما أدى إلى إصابته، بعد أن حاول طعنهم، بحسب الشرطة.

وقد حذر مسؤولو دفاع إسرائيليون من احتمال اندلاع العنف ردا على خطط الحكومة الإسرائيلية لضم أجزء من الضفة الغربية بشكل أحادي.

يوم الجمعة، أفاد تقرير إن مسؤولين أمنيين حذرا من أن المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية في خضم جائحة فيروس كورونا قد تؤدي إلى انتفاضة عنيفة في الضفة الغربية من شأنها زعزعة استقرار حكم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.