أصيب 3 جنود إسرائيليين بجروح طفيفة ورجل فلسطيني بجروح خطيرة في ما يُشتبه بأنه هجوم  وقع بالقرب من مستوطنة نيفيه دانييل، وفقا لما أعلنه الجيش.

وتتعامل قوات الأمن مع الحادثة على أنها هجوم دهس محتمل، لكن المتحدث بإسم الجيش لم يحدد ما السبب الذي أدى إلى هذا الإستنتاج.

بحسب الشرطة، يبدو أن السائق الفلسطيي “اصطدم عمدا بمركبة عسكرية”. مع ذلك، التحقيق في الحادثة مستمر لتحديد ما إذا كان حادث سير.

وتم نقل اثنين من الجنود إلى مستشفى “شعاري تسيدك” في القدس لتلقي العلاج، وفقا لما أعلنته منظمة “نجمة داوود الحمراء”، في حين تلقى الثالث العلاج في مكان الحادث.

وتم نقل الفلسطيني المصاب إلى مستشفى لم يتم الكشف عنه، بحسب الجيش.

وتم إغلاق طريق رقم 60 – أحد الشوارع السريعة الرئيسية في الضفة الغربية – بين نيفيه دانييل ومفرق غوش عتصيون وإبعاد المركبتين عن الطريق، بحسب الشرطة.

ويأتي هذا الهجوم المحتمل مع عودة العنف الذي اجتاح إسرائيل والضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة.

في الأسبوع الماضي، لاقت هاليل يافا أريئيل (13 عاما) مصرعها بعد أن تعرضت للطعن وهي في سريرها في مستوطنة كريات أربع بيد منفذ هجوم فلسطيني، وقُتل الحاخام ميكي مارك بالقرب من الخليل في هجوم إطلاق نار من مركبة عابرة، والذي أسفر أيضا عن إصابة 3 من أفراد عائلته.

ردا على الهجمات، قام الجيش الإسرائيلي بفرض طوق أمني على منطقة الخليل وبلدة بني نعيم، بلدة عدد من منفذي الهجمات.

منذ شهر أكتوبر، قُتل 35 إسرائيليا و4 آخرين وأصيب المئات في موجة الهجمات الفلسطينية، لكن العنف شهد تراجعا مؤخرا. في الفترة نفسها قُتل نحو 200 فلسطيني، حوالي الثلثين منهم خلال تنفيذهم لهجمات والبقية في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية، بحسب مسؤولين إسرائيليين.