أُصيب 3 إسرائيليين الأحد عندما قام فلسطيني بفتح النار عند حاجز للجيش الإسرائيلي بالقرب من مستوطنة بيت إيل في الضفة الغربية.

وقالت منظمة نجمة داوود الحمراء بأن إثنين من المصابين في حالة خطيرة، مع إصابات في العنق والفخذ، في حين وُصفت الإصابة الثالثة بالمتوسطة.

منفذ الهجوم وصل إلى حاجز فقوس في مركبة وخرج منها قبل أن يفتح النار ويصيب 3 أشخاص. وذكرت تقارير فلسطينية بأنه يُدعى أمجد سكري (29 عاما)، وورد أنه عنصر في قوى الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له، “القوات في المكان ردت على الهجوم وأطلقت النار على منفذ الهجوم، ما أدى إلى وفاته”.

في تدوينة له على فيسبوك ليلة السبت، بدا أن سكري يلمح لخططه، حيث كتب، “في كل يوم نسمع أخبار الموت”. وأضاف، “سامحوني، قد أكون أنا المقبل”.

وقالت منظمة نجمة داوود الحمراء في بيان لها بأن “المسعفين، بمساعدة الفريق الطبي التابع للجيش الإسرائيلي، قدموا المساعدة الطبية ويقومون بنقل ثلاثة جرحى شبان في سنوات العشرين من العمر إلى مستشفيات في القدس”.

وأضاف البيان، “أحدهم في حالة حرجة مع إصابة بطلق ناري في الجزء العلوي من الجسم، الآخر في حالة حرجة مع إصابة بعيار ناري في الأطراف، والثالث حالته طفيفة مع إصابة بعيار ناري في الأطراف”.

وورد أن الضحايا جميعهم في أوائل العشرينات من العمر، وتلقوا العلاج من مسعفين عسكريين قبل نقلهم إلى المستشفى لمواصلة العلاج.

ولم يؤكد الجيش على الفور ما إذا كان الجرحى جنودا تواجدوا عند الحاجز.

هجوم الأحد – الأخير في سلسلة من هجمات الدهس والطعن وإطلاق النار في الأشهر الأخيرة – جاء بعد يوم واحد من إصابة فتى إسرائيلي-أمريكي بجروح في هجوم طعن في القدس وبعد 4 أيام من إصابة رجل إسرائيلي بجروح خطيرة في هجوم طعن وقع في مستوطنة بالضفة الغربية.