أُصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة صباح الإثنين خلال مواجهات مع فلسطينيين قاموا بإلقاء الحجارة ومواد متفجرة محلية الصنع على قوات بالقرب من مدينة رام الله، بحسب ما ذكر متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي.

وقال الجيش الإسرائيلي بأن القوات كانت تقوم ب”أنشطة روتينية” في المنطقة، بالقرب من مخيم الأمعري للاجئين خارج رام الله في الضفة الغربية، عندما بدأ العشرات من السكان الفلسطينيين برشقها بالحجارة ومواد متفجرة محلية الصنع.

وقال المتحدث إن “الجنود طلبوا من المتظاهرين وقف العنف، مستخدمين وسائل لمكافحة الشغب”.

مع إستمرار الإحتجاجات، أطلقت القوات ذخيرة حية بإتجاه “المحرضين الرئيسيين”، بحسب الجيش الإسرائيلي.

خلال المواجهات، أُصيب 28 فلسطينيا بإصابات متفاوتة، بعضهم جراء إستنشاق الغاز وآخرون من الرصاص المطاطي، بحسب وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر فلسطيينة أن خمسة أشخاص أصيبوا برصاص حي.

وتم نقل الجندي المصاب إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي للعلاج، بحسب الجيش.

على الرغم من أن الكثير من المتظاهرين فروا من المكان بعد إستخدام الجيش للذخيرة الحية، استمرت التظاهرة إلى ما بعد الظهر.

ودخل الجنود مخيم اللاجئين لإعتقال تاجر أسلحة يُدعى أيمن أبو عرب، الذي لم يكن متواجدا في منزله، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “معا”.

ليلة الأحد وصباح الإثنين، إعتقل الجيش الإسرائيلي 10 فلسطينيين في الضفة الغربية بشبهة مشاركتهم في إحتجاجات عنيفة أو أشكال أخرى من “الإرهاب الشعبي”، وهو مصطلح يستخدمه الجيش الإسرائيلي لوصف إلقاء الزجاجات الحارقة والحجارة.