شارك نحو عشرة آلاف فلسطيني في احتجاجات عنيفة على طول حدود غزة يوم الجمعة، حيث حرقوا الإطارات ورشقوا الحجارة والعبوات الناسفة على الجيش الاسرائيلي.

أعلن الجيش أنه أحبط محاولتين لاختراق السياج الحدودي، ورد على المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع والنيران الحية وفقا لقواعد الإشتباك.

أظهرت الصور عدة شبان يحاولون تسلق السياج.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن 15 متظاهرا أصيبوا بنيران حية في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية على طول الحدود، وأصيب خمسة مسعفين بعبوات الغاز.

وأعلنت الوزارة في بيان صدر بعد أيام من تقرير صحيفة “نيويورك تايمز” عن مقتل مسعفة فلسطينية في شهر يونيو أنها “تدين انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد العاملين في المجال الطبي”.

وجد التقرير أن قوات الجيش الإسرائيلي قد أطلقت النار على مجموعة من المتظاهرين وطاقم طبي الذين لم يشكلوا أي تهديد.

وقال الجيش الإسرائيلي إن هيئة التحقيقات الداخلية في الجيش “تحقق في الأسباب وراء مقتل المسعفة رزان النجار. وسيتم إرسال نتائج التحقيق إلى المدافع العسكري العام عند الانتهاء منها”.

وقد نُظمت احتجاجات يوم الجمعة في مواقع مختلفة على طول الحدود تحت راية مظاهرات “مسيرة العودة” المستمرة بقيادة حماس.

فلسطينيون يركضون من إسقاط قنابل الغاز المسيل للدموع خلال الاشتباكات التي أعقبت مظاهرة على طول الحدود مع إسرائيل شرق مدينة غزة في 4 يناير 2019. (Said Khatib/AFP)

منذ شهر مارس 2018، يعقد الفلسطينيون احتجاجات “مسيرة العودة” الأسبوعية على طول الحدود، التي اتهمت إسرائيل قادة حماس في غزة باستخدامها لتنفيذ هجمات على القوات الإسرائيلية ومحاولة اختراق السياج الحدودي.

وتطالب إسرائيل بإنهاء المظاهرات العنيفة على طول الحدود في أي اتفاق لوقف إطلاق النار.