أُصيبت مجندة إسرائيلية بجروح متوسطة صباح الإثنين في هجوم طعن في حاجز إسرائيلي بين القدس ومدينة بيت لحم في الضفة الغربية.

وتم اعتقال منفذة الهجوم والتحقيق معها في موقع الحادث.

وتم نقل الضحية التي تبلغ من العمر 20 عاما إلى المستشفى على يد طواقم الإسعاف. وذكر موقع “واينت” أنها تعاني من جراح في عنقها.

وقالت “نجمة داود الحمراء” أن الضحية كانت في وعيها وأصيبت بجروح في الجزء العلوي من جسدها.

في وقت سابق الإثنين، أوقف عناصر شرطة حرس الحدود الإسرائيلية فتى فلسطيني يحمل بندقية ومنعته من دخول الأراضي الإسرائيلي على مشارف القدس.

وحاول الفتى، الذي يبلغ من العمر 15 عاما وكان يحمل السلاح تحت ملابسه، عبور حاجز إسرائيلي يقع خارج مخيم شعفاط للاجئين، شمال العاصمة.

وطلب عنصر حرس الحدود الذي كان يقف عند كاشف المعادن في الحاجز من الفتى العبور عبر التفتيش الأمني مرة أخرى، بعد أن أشار الكاشف إلى وجود أداة معدنية عليه.

عندما أشار التفتيش الأمني للمرة الثانية بوجود أداة معدنية، طلب الشرطي من الفتى خلع قميصه، ما كشف عن حمله لسلاح رشاش.

واعتقلت الشرطة الفتى للتحقيق معه.

وأشاد قائد الحاجز بيقظة الشرطي، وأضاف أن قوات الأمن الإسرائيلية مصممة على منع وقوع هجمات ودخول غير شرعي إلى أراضيها من الأراضي الفلسطينية.

وقال العريف طاليا عامر لموقع “NRG” الإخباري، “نشهد محاولات متكررة لإلحاق الأذى بقواتنا. جنودنا مدربون على التعامل تماما مع سيناريوهات كهذه. الحمد لله، تمكنا من منع [الهجوم]، قبل [وقوعه]”.

وشهد العام المنصرم ارتفاعا في عدد الهجمات التي يقوم بها أفراد فلسطينيون ضد المدنيين الإسرائيليين، من ضمنها هجمات إطلاق نار وطعن ودهس.

وتم وضع الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى هذا الشهر بسبب شهر رمضان، الذي شهد عادة ارتفاعا في أعمال العنف.

يوم الأحد، اعتقل الجيش الإسرائيلي امرأة فلسطينية حاولت كما ورد دخول إسرائيل من مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية مع بندقية مخبأة على ظهرها.

في الأسبوع الماضي، قُتل إسرائيلي وجُرح آخر في هجوم إطلاق نار بالقرب من مستوطنة “دوليف”، شمال غرب القدس. وأعلنت مجموعة فلسطينية تدعي أنها تابعة لحماس مسؤوليتها عن الهجوم.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.