أطلق جنود إسرائيليون النار على رجل فلسطيني في ساقه مستخدمين رصاص مطاطي بعد اقترابه من السياج المحيط بمستوطنة بيت إيل اليهودية في الضفة الغربية الأحد، وفقا لما أعلنه الجيش.

وكانت القوات الإسرائيلية تقوم بحراسة المنطقة عندما رصدت ثلاثة رجال خارج بيت إيل، شمال رام الله. بهدف “ردع المشتبه بهم” فتح الجنود النار عليهم مستخدمين الرصاص المطاطي، ما أدى إلى إصابة أحد الرجال، وفقا لما قاله متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي.

بعد ذلك فر الرجال الثلاثة من المكان، وفقا للجيش، ولم يقم الجنود بمطاردتهم.

وقال المتحدث: “وبذلك إنتهت الحادثة”.

ولم تتضح طبيعة الحادثة – إن كانت جنائية، سوء تفاهم أو إحباط هجوم – على الفور.

كذلك لم تتضح حالة الفلسطيني المصاب. منظمة الهلال الأحمر الفلسطيني قالت لوكالة “معا” الإخبارية بأنه لا علم لها عن الحادثة.

ليلة السبت، فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقا شاملا للضفة الغربية وقطاع غزة، عشية عيد “سيمحات توراه” مساء الأحد.

وتم إغلاق نقاط التفتيش والمعابر أمام سفر الفلسطينيين بدءا من الساعة 11:59 ليلا السبت ومن المتوقع إعادة فتحها ليلة الإثنين في 11:59 ليلا، ويتوقف ذلك على “تقييم للوضع”، بحسب ما جاء في بيان للجيش.

خلال ذلك الوقت، لن يكون بإمكان الفلسطينيين الخروج من الضفة الغربية أو غزة. مع ذلك، ستكون هناك إستثنائات لحالات طارئة طبية و”حالات إنسانية” أخرى، بالإعتماد على مصادقة منسق أنشطة الحكومة في الأراضي التابع لوزارة الدفاع.