أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن عناصر حرس الحدود أطلقوا النار على سيدة فلسطينية بقدمها بعد تجاهلها طلبات التوقف اثناء اقترابها منهم في شمال الضفة الغربية يوم الإثنين، على ما يبدو في محاولة “للانتحار بنيران شرطي”.

وكان عناصر حرس الحدود متواجدون في مفرق تابوح، الذي يمر عبره الإسرائيليين والفلسطينيين. ولاحظ الضباط “المشتبه بها تقترب منهم. وتابعت بالاقتراب بالرغم من طلبات الضباط منها بالتوقف”، أعلنت الشرطة في بيان.

“واطلق عناصر حرس الحدود النار بالهواء، ولكنها لم تتوقف وتابعت بالاقتراب منهم بشكل مشبوه. حيث اطلق العناصر النار على قدمها وحيدوها”، أفادت الشرطة.

وقال ناطق بإسم الشرطة انه تم تفتيش السيدة البالغة حوالي (40 عاما) وتنحدر من مدينة طولكرم الفلسطينية، بعد اصابتها بالنار، واتضح انها غير مسلحة.

“خلال التحقيق الأولي، قالت انها أتت لتموت، على ما يبدو بسبب اوضاعها العائلية”، أفادت الشرطة في بيان.

واصيبت السيدة بإصابات متوسطة، وتلقت اسعاف اولي في مكتن الحادث قبل أن يتم نقلها الى مستشفى بيلنسون في بيتاح تيكفا لتلقي العلاج.

وقد قال مسؤولون أمنيون اسرائيليون أنهم يعتقدون بأن العديد من الفلسطينيين ينفذون الهجمات بهدف ان يُقتلوا، لأن مقتلهم برصاص جنود وعناصر شرطة اسرائيليين طريقة مقبولة اكثر من الانتحار في المجتمع الفلسطيني.