تم نقل فتى يبلغ من العمر 11 عاما إلى المستشفى وهو في حالة متوسطة بعد تعرضه للطعن في مدينة الرملة في مركز البلاد، بحسب ما ذكرته منظمة “نجمة داوود الحمراء”.

وقالت الشرطة أن التحقيق جار في الحادثة، مشيرة إلى أنه من غير الواضح ما إذا كانت الدوافع التي تقف وراء الهجوم قومية أم جنائية.

بحسب الشرطة، قالت والدة الفتى أنه تعرض للطعن في ظهره من قبل شخص قبل أن يتمكن الأخير من الهروب.

وقامت الشرطة بنشر حواجز في الطرقات في داخل ومحيط الرملة بحثا عن المشتبه به، وفقا للقناة الثانية الإسرائيلية.

وذكرت القناة بأن الشرطة إعتقلت فتى يبلغ من العمر (17 عاما) على صلة بهجوم الطعن.

وذكرت القناة أيضا بأن منفذ الهجوم فر بإتجاه حي الجورايش في المدينة اليهودية-العربية المختلطة بعد الهجوم.

وقال الضحية بأن كان يسير في الشارع عندما سأله فتى عربي عن ولاعة قبل أن يطعنه بعد أن قال له بأن لا يحمل معه واحدة، بحسب ما ذكر موقع “واللا” الإخباري.

وفقا للشرطة، جرى الطفل (11 عاما) إلى بيته بعد تعرضه لطعن بمقص، ووالدته اتصلت لطلب المساعدة.

وقال المسعف في “نجمة داوود الحمراء” موشيه غيلبرشتين، بأن الفتى كان بوعيه الكامل عندما وصل السمعفون إلى منزله لتقديم المساعدة له.

وقال: “كانت لديه إصابات جراء طعنات في أنحاء متعدد من جسمه. قدمنا له الإسعاف الأولي ونقلناه إلى مستشفى أساف هروفيه وهو في جروح بين الطفيفة والمتوسطة”.