أُصيب طفل إسرائيلي (4 أعوام) بجروح طفيفة ليلة السبت عندما قام فتيان يهوديان، كان ينويان إستهداف مركبات فلسطينية، بإلقاء حجارة على مركبة كان الطفل فيها في مدينة الخليل بالضفة الغربية.

وأُصيب الطفل من شظايا زجاج جراء تحطم نافذة.

واعتقل الجيش الإسرائيلي قاصرين يهوديين من مستوطنة كريات أربع على صلة بهجوم إلقاء الحجارة. وورد أن الفتيان قالا للجنود بأنهما كانا يستهدفان مركبات فلسطينية.

وقالت الشرطة الإسرائيلية بأنها تتعامل مع القضية بـ”جدية تامة”، وقامت بفتح تحقيق.

منذ إندلاع الموجة الحالية من العنف الفلسطيني-الإسرائيلي قبل 3 أشهر، كانت هناك بضع حالات أخطأ فيها منفذو الهجمات بهويات ضحاياهم. في 13 أكتوبر، قام رجل يهودي بطعن يهودي آخر ما أسفر عن إصابة الأخير بجروح متوسطة في سوبر ماركت في كريات آتا، بعد أن ظن عن طريق الخطأ بأنه فلسطيني. وتم في وقت لاحق توجيه لائحة إتهم ضد منفذ الهجوم بتهمة الشروع بالقتل.

في 23 نوفمبر، قامت فتاتان فلسطينيتان بطعن رجل فلسطيني يبلغ من العمر (70 عاما) وسط مدينة القدس، بعد أن ظنتا بأنه يهودي.

في حادثة مأساوية أخرى، تم إطلاق النار على هفتوم رزهوم، مواطن إريتري، والإعتداء عليه بالضرب حتى الموت على يد حشد غضب بعد الإعتقاد خطأ بأنه منفذ هجوم فلسطيني في محطة للحافلات في مدينة بئر السبع في 18 أكتوبر، ويواجه المشتبه بهم – حارسان في مصلحة السجون الإسرائيلية وجندي إسرائيلي ومواطنان – تهما بالإعتداء الجسيم بنية التسبب بضرر جسدي خطير لدورهم المزعوم في الهجوم الوحشي.