أصيب ضابط في الجيش الإسرائيلي خلال نهاية الأسبوع في هجوم إلقاء حجارة نفذه مستوطنون إسرائيليون بالقرب من مدينة نابلس في الضفة الغربية، وفقا لما أعلنه الجيش الأحد.

ووقع الحادث خلال مواجهات وقعت بين مستوطنين وسكان فلسطينيين محليين، حيث قام الطرفان بالتراشق بالحجارة بالقرب من قرية عوريف.

مسؤولون فلسطينيون قالوا إن الحادث بدأ بعد أن هاجم عشرات المستوطنين من مستوطنة يتسهار المجاروة منازل فلسطينية على الطرف الشرقي من القرية. بحسب الجيش، شارك نحو 50 مستوطنا في أعمال العنف، التي جُرح خلالها فلسطيني بعد إصابته بحجر. وسائل إعلام فلسطينية تحدثت عن إصابة أربعة فلسطينيين برصاص مطاطي أطلقه الجنود الإسرائيليون.

بينما حاولت القوات الإسرائيلية فض الإشتباكات، بدأت مجموعة من المستوطنين “المتطرفين” بإلقاء الحجارة على الجنود، ما أدى إلى إصابة أحد الضباط، الذي أصيب بيده، وفقا لبيان صادر عن الجيش.

وأضاف البيان إن “الجيش الإسرائيلي ينظر إلى أي محاولة للمس بقوات الأمن بخطورة بالغة وسنعمل بالتعاون مع السلطات القانونية ضد هذه الجهود”.

في حادث منفصل الجمعة، هاجمت مجموعة من المستوطنين الملثمين عددا من نشطاء اليسار في الضفة الغربية، واعتدت عليهم بالهراوات والعصي، ما أسفر عن تعرض أحد النشطاء لكسر في يده بحسب تقارير.

وأظهر فيديو للحادث قامت بتصويره إحدى الناشطات ونشرته منظمة “بتسيلم” اليسارية أكثر من 12 شابا وهم يتجهون مسرعين بإتجاه النشطاء وهم يلوحون بالعصي والهراوات ويقومون بتوجيه الشتائم وإلقاء الحجارة.

وقالت “بتسيلم” إن الهجوم وقع بالقرب من قرية العوجا في غور الأردن وبأن قرويين فلسطينيين تعرضوا للهجوم أيضا. وورد أن منفذي الإعتداء هم شبان من البؤرة الإستيطانية المجاورة “بالاديم”.

وقامت مروحيات تابعة للجيش الإسرائيلي بتفريق مجموعة المستوطنين.