أصيب شرطي بجروح طفيفة في الرأس في هجوم وقع في البلدة القديمة في القدس الأربعاء، بحسب الشرطة.

وزعم طفل من القدس الشرقية يبلغ من العمر (12 عاما) والذي كان مصابا بالرأس، بأنه تعرض هو أيضا للإعتداء من قبل منفذ الهجوم، ولكن الشرطة لم تؤكد ذلك.

وتم إطلاق النار على منفذ الهجوم ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة الخطورة.

منفذ الهجوم سار باتجاه مجموعة من الشرطيين بالقرب من باب الأسباط في البلدة القديمة. عندما اقترب منهم، قام بسحب مفك براغي وهاجم أحد الشرطيين، بحسب الشرطة.

وقام عناصر الشرطة الآخرون في المكان بإطلاق النار على منفذ الهجوم.

وفقا للشرطة، المهاجم هو شاب فلسطيني يبلغ من العمر (21 عاما) من سكان منطقة الخليل. وتم نقله إلى مستشفى “هداسا هار هتسوفيم” وهو في حالة حرجة.

وبدأ المسعفون بتقديم الإسعاف الأولي للشرطة المصاب (35 عاما) في مكان الهجوم، قبل نقله إلى “مركز شعاري تسيدك الطبي”، وفقا لما أعلنته مؤسسة نجمة داوود الحمراء.

وتلقى الطفل من القدس الشرقية المصاب بجروح طفيفة العلاج من مسعفي نجمة داوود الحمراء قبل نقله إلى “هداسا هار هتسوفيم” لمزيد من العلاج، وفقا لخدمات الإسعاف.

يوم الثلاثاء، أعلنت الشرطة عن إحباطها لمحاولة هجوم دهس عند معبر قلنديا في الضفة الغربية. ووقعت الحادثة عندما اقتربت امرأة تبلغ من العمر (31 عاما) من المعبر بسرعة قصوى بمركبتها. وقامت القوات في المكان بفتح النار ما أجبرها على التوقف.

وقال الحراس في الحاجز بالسيطرة عليها واعتقالها، من دون إصابات، وفقا للشرطة التي أضافت أنه تم العثور على سكين بحوزتها.

واندلعت موجة هجمات طعن ودهس وإطلاق النار نفذها فلسطينيون قبل حوالي عام، وبدأت بالتراجع في الأشهر الست الاخيرة، بالرغم من وقوع حوادث متفرقة.

منذ اكتوبر 2015 وحتى اكتوبر 2016، قُتل 36 اسرائيليا وأمريكيين اثنين وومواطن إريتري، في هجمات طعن، دهس واطلاق نار.

ووفقا لمعطيات وكالة فرانس برس، قُتل أيضا 238 فلسطينيا ومواطن اردني ومهاجر سوداني خلال موجة العنف، معظمهم اثناء تنفيذ هجمات، بحسب اسرائيل، وآخرون خلال اشتباكات مع جنود في الضفة الغربية أو على حدود غزة، وكذلك في غارات جوية اسرائيلية في القطاع.