أصيب عنصر في شرطة حرس الحدود فجر الجمعة بجروح طفيفة جراء إلقاء لوح رخامي عليه من مبنى في القدس الشرقية، بحسب الشرطة.

ووقعت الحادثة خلال عملية للقوات الخاصة في حي العيساوية.

وقالت الشرطة إنه تم إلقاء زجاجات حارقة وحجارة ومفرقعات على عناصرها، مما دفع الشرطيين إلى إطلاق عدة أعيرة نارية من أسلحتهم.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في صفوف السكان المحليين جراء إطلاق النار.

كما قالت الشرطة إن أضرارا لحقت بسيارتي دورية في الاشتباكات.

وأظهر مقطع فيديو من مكان الحادث عناصر الشرطة، من بينهم شرطيين بزي مدني، وهي تسير في الشارع وأصوات صراخ تُسمع في الخلفية. ويتم إلقاء حجر كما يبدو على أحد الشرطيين المتخفين، الذي يرفع يده فوق رأسه لحماية نفسه قبل أن يطلق عدة طلقات في الهواء من مسدسه.

ونقلت صحيفة “هآرتس” عن سكان العيساوية قولهم إن الشرطة كانت تحاول تنفيذ اعتقال، لكنها لم تفعل ذلك في نهاية المطاف.

ولم يتضح من بيان الشرطة ما إذا كان اللوح الرخامي قد أصاب الشرطي مباشرة.

منذ عام 2018 قُتل جنديان إسرائيليان بعد إلقاء ألواح رخامية كبيرة عليهم من مبان.

فلسطينيون يرشقون القوات الإسرائيلية بالحجارة خلال اشتباكات في حي العيساوية بالقدس الشرقية في 28 يونيو، 2019. (AP Photo/Mahmoud Illean)

وقامت الشرطة خلال العام المنصرم بتنفيذ عمليات متكررة في العيساوية، لكن هذه العمليات أصبحت أقل تواترا في الأشهر الأخيرة بسبب وباء كورونا.

ويقول قادة المجتمع المحلي إن الشرطة كثفت من نشاطها في العيساوية دون سبب معقول وأنها تستخدم قوة مفرطة ضد السكان، مما يقوض الاستقرار ويؤجج التوترات في الحي.

إلا أن مسؤولين في الشرطة رفضوا هذه المزاعم، وأكدوا على أن تكثيف العمليات في العيساوية يرتبط ارتباطا مباشرا بما وصفوه تصعيدا في العنف الصادر من الحي.