أُصيب شرطي بجروح متوسطة في هجوم طعن بالقرب من باب العامود في البلدة القديمة بمدينة القدس، بحسب مسؤولين أمنيين.

وأطلقت قوات الأمن الإسرائيلية النار على منفذ الهجوم وقتلته، بحسب تقارير في الإعلام الإسرائيلي.

ووقع الهجوم في شارع هنفيئيم، وهو طريق رئيسية بالقرب من باب العامود، القريب من خط التماس بين الجزئين الشرقي والغربي من المدينة.

وذكرت القناة الثانية أنه إلى جانب الجروح التي أُصيب بها في الجزء العلوي من جسده جراء هجوم الطعن، أُصيب الشرطي أيضا بإصابات في الأطراف السفلية من جسده بعد إصابته برصاصات تم إطلاقها على منفذ الهجوم من قبل القوات الإسرائيلية. وتم نقل الشرطي، في الثلاثينات من عمره، وهو عنصر في وحدة الدوريات الخاصة التابعة للشرطة، إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي وهو بحالة مستقرة وبوعيه الكامل، بحسب ما ذكرته نجمة داوود الحمراء في بيان لها.

وقال المسعف زاكي ياهاف من نجمة داوو الحمراء، “عندما وصلنا [إلى الموقع] رأينا رجلا يبلغ من العمر حوالي (35 عاما) ملقى على الأرض وبوعيه الكامل”، وأضاف: “كان يعاني من إصابات في عدة أطراف وقدمنا له العلاج الطبي الذي تضمن وقف النزيف ومسكنات للآلام… كل الطريق إلى المستشفى تحدث وتواصل معنا”.

في وقت سابق الخميس، أُصيب عربي من مواطني إسرائيل بجروح متوسطة وجندي إسرائيلي بجروح خفيفة بعد إطلاق النار عليهما في هجوم وقع بالقرب من حاجز حزمة، شمال القدس، بحسب الجيش. وتم إطلاق النار على منفذ الهجوم الفلسطيني وقتله. وقدم المسعفون العلاج للرجل الذي يبلغ من العمر (47 عاما)، والجندي (20 عاما) في الموقع قبل نقلهما إلى مستشفى “هداسا عين كيريم”.

وفقا للجيش، توقف المسلح عند حاجز حزمة، وخرج من مركبته وفتح النار. ورد الجنود بإطلاق النار على المسلح، ما أسفر عن مقتله.

وذكرت تقارير إخبارية فلسطينية بأن منفذ الهجوم هو ضابط في جهاز المخابرات الفلسطينية ويُدعى مازن عريبة (37 عاما)، من حي أبو ديس في القدس الشرقية، وهو والد لأربعة أبناء.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.