أصيب شرطيان إسرائيليان في هجوم طعن وقع فجر الخميس في البلدة القديمة في القدس، بحسب ما أعلنته الشرطة ومسعفون.

أحد الشرطيين أصيب بجروح متوسطة، في حين أصيب الآخر إصابة طفيفة. وأطلق شرطيون تواجدوا في المكان النار على منفذ الهجوم وقتلوه.

وقال المتحدث باسم الشرطة، ميكي روزنفيلد، في تغريدة له “الوحدات استجابت، إطلاق النار على إرهابي. إجراءات أمنية مشددة في المنطقة”.

ووصلت قوات الأمن والإسعاف إلى المكان وتم نقل الشرطيين إلى المستشفى لتلقي المزيد من العلاج، بحسب ما ذكرته مؤسسة “نجمة داوود الحمراء” لخدمات الإسعاف.

منفذ الهجوم اقترب من الشرطيين في موقعهما في شارع “حاغاي”، وقام بسحب سكين وطعنهما.

وشهدت البلدة القديمة في القدس عدة هجمات طعن نفذها فلسطينيون في السنوات الأخيرة.

وياتي الهجوم بعد ليلة من العنف قتلت فيها القوات الإسرائيلية فلسطينيين يُشتبه بتنفيذهما هجومين في حادثين منفصلين.

بعد شهرين من المطاردة، عثرت القوات الإسرائيلية على رجل فلسطيني يُشتبه بتنفيذه لهجوم وحشي قتل فيه اثنين من زملائه الإسرائيليين في العمل بعد إطلاق النار عليهما في مصنع في الضفة الغربية، بحسب ما أعلنه جهاز الأمن العام (الشاباك) الخميس.

أشرف وليد سلميان نعالوة، الرجل الفلسطيني المشتبه به بتنفيذ هجوم اطلاق نار دامي في منطقة باركان الصناعية، شمال الضفة الغربية، في 7 اكتوبر 2018 (Courtesy)

في 7 أكتوبر، قام أشرف نعالوة (23 عاما) كما يُزعم بقتل زميليه في العمل كيم ليفنغروند يحزكيل وزيف حاجبي في مصنع عمل فيه الثلاثة في منطقة “بركان” الصناعية. وأصيبت في الهجوم امرأة إسرائيلية أخرى.

وظل نعالوة، من قرية شويكة بالقرب من طولكرم، حرا طليقا لأكثر من شهرين، حيث نجح بالإفلات مرارا وتكرارا من قبضة القوات الإسرائيلية. في هذه الفترة، تم اعتقال عدد من أقربائه وشركائه المزعومين وتوجيه تهم لهم في إطار عملية المطاردة.

فجر الخميس، حاولت القوات اعتقاله في عملية مشتركة للجيش الإسرائيلي والشاباك والشرطة الإسرائيلية، لكنه قُتل خلال العملية، بحسب ما أعلنه الشاباك الذي أضاف أنه كان مسلحا.

ولم يدل الشاباك بأي تفاصيل إضافية حول موقع المداهمة، واكتفى بالقول إنه تم العثور عليه بعد جهود استخباراتية واسعة النطاق وأنه كان يخطط لتنفيذ هجوم آخر.

نعالوة كان المشتبه به الثاني الذي يُقتل في غضون ساعات.

في وقت متأخر من ليلة الأربعاء قتلت القوات الإسرائيلية صالح عمر البرغوثي الذي يُشتبه بضلوعه في هجوم إطلاق نار من مركبة عابرة على محطة حافلات خارج مستوطنة عوفرا ليلة الأحد، والذي أدى إلى إصابة امرأة حاملة في الأسبوع ال30 بجروح خطيرة. وتم توليد الطفل في عملية طارئة، لكنه توفي في وقت سابق الأربعاء.

ملصق نشرته حركة ’حماس’ أعلنت فيه مسؤوليتها عن هجوم إطلاق نار في مستوطنة عوفرا في 9 ديسمبر، 2018 وأشادت ب’الشهيد’ صالح البرغوثي، تم نشره على الحساب الرسمي لحماس على ’تويتر’. (Twitter)

وقُتل البرغوثي (29 عاما)، من سكان قرية كوبر بالقرب من رام الله، مساء الأربعاء بعد أن حاول مهاجمة الجنود خلال محاولة هربه من الاعتقال وتم إطلاق النار عليه، وفقا لما جاء في بيان للشاباك، الذي أضاف أنه يُشتبه أن البرغوثي هو الذي نفذ الهجوم في عوفرا.

في وقت لاحق أعلنت حركة “حماس” أن البرغوثي كان عضوا فيها، واصفة الهجوم ب”البطولي”.

وتم اعتقال أربعة أشخاص آخرين يُشتبه بضلوعهم في الهجوم، بحسب الشاباك.