أصيبت شرطية حدود إسرائيلية بإصابات طفيفة يوم الثلاثاء بعد أن اطلق فلسطينيون النار على القوات الإسرائيلية التي دخلت مدينة جنين الفلسطينية لهدم منزل منفذ هجوم مفترض، أعلن الجيش.

ونجح الجنود وحرس الحدود بهدم منزل أحمد قنبع، المتهم بالمشاركة في قتل الحاخام رازئيل شيفاح بالقرب من مستوطنة حفات جلعاد في الضفة الغربية في وقت سابق من العام.

والقى الفلسطينيون أيضا الحجارة والزجاجات بإتجاه القوات بعد دخولهم الجزء الشمالي من المدينة الواقعة في شمال الضفة الغربية مع جرافة من أجل تنفيذ عملية الهدم، أعلن الجيش في بيان.

الحاخام رازئيل شيفاح مع عائلته، في صورة غير مؤرخة. (المصدر: العائلة)

وقُتل شيفاح، الوالد لستة اطفال، برصاص أحمد جرار في 9 يناير، اثناء سفره في طريق يمر بالقرب من بؤرة حفات جلعاد الإستيطانية غير القانونية، حيث كان يسكن.

وتم اتهام قنبع بتهمة محاولة القتل في وقت سابق من الشهر لدوره المفترض بالهجوم.

واتهم أيضا بالتآمر لتنفيذ عدة مخالفات أمنية أخرى مع جرار. ووفقا للائحة الإتهام، اطلق الشابين النار على حافلة، وفشلا بمحاولة تسلل الى مستوطنة دوتان، بالإضافة الى عدة محاولات أخرى لتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين.

وقال محامي قنبع، فادي قواسمة، للمحكمة أن السلطات الإسرائيلية حصلت على شهادة موكله تحت الإكراه، ولذا يجب إبطالها.

أحمد نصر جرار (22 عاما)، قائد الخلية المسؤولية عن قتل الحاخام رازيئل شيفاخ بعد إطلاق النار عليه في الضفة الغربية في 9 يناير. (Twitter)

وفر جرار بعد الهجوم، ولكنه قُتل خلال تبادل نيران مع جنود اسرائيليين بالقرب من جنين بعد أقل من شهر.

ووفقا لجهاز الأمن الداخلي الشاباك، وصل عناصر من الجيش، الشاباك ووحدة الدوريات الخاصة في الشرطة الإسرائيلية الى المبنى الذي كان يختبئ به جرار في قرية اليامون، بالقرب من جنين، في 6 فبراير، في اعقاب “مبادرات استخباراتية وعملياتية عازمة ومعقدة”.

وعندما خرج جرار (22 عاما) من المبنى، كان يحمل بندقية ام-16 وحقيبة متفجرات، ما أدى الى اطلاق الجنود الإسرائيليين نار عليه وقتله، بحسب الشاباك.

واستخدمت الحكومة الإسرائيلية إجراء هدم المنازل حتى عام 2005، عندما قررت الحكومة وقف الإجراء. ولكن اعادت الحكومة عمليات الهدم عام 2014.

وهناك خلافات بين المحللين الأمنيين والمسؤولين حول نجاعة هدم المنازل في مكافحة الهجمات، ويعتبره البعض رادعا ناجحا للهجمات، بينما يعتبره آخرون عقابا جماعيا لا يحقق نتائج.