أُصيب شخص واحد في هجوم طعن في مدينة رعنانا وسط إسرائيل صباح الثلاثاء، فيما يبدو كهجوم جديد يضرب العمق الإسرائيلي في الوقت الذي تواجه فيه البلد موجة من العنف.

ووقع الهجوم في شارع “أحوزا” الذي يقع وسط المدينة التي تقع شمال تل أبيب.

الضحية، رجل يبلغ من العمر (32 عاما)، أُصيب بجروح طفيفة في الجزء العلوي من جسده في الهجوم، وفقا للمتحدث بإسم “نجمة داوود الحمراء” .

وتم الإمساك بمنفذ الهجوم بعد إصابته إصابة حرجة، بحسب ما قال المتحدث. مع ذلك، لا يبدو أنه تعرض لإطلاق النار.

بحسب تحقيق أولي للشرطة، إقترب منفذ الهجوم (22 عاما) من سكان القدس الشرقية، من الرجل في محطة للحافلات وقام بطعنه. وقام مارة بالإنقضاض على منفذ الهجوم والسيطرة عليه حتى وصول الشرطة.

وأظهر مقطع فيديو من الحادث رجلا مغطى بالدم، والذي يبدو أنه المهاجم، وهو مستلق في محطة للحافلات في الشارع المزدحم الذي يُعتبر مركزا تجاريا للمدينة التي تقع في ضواحي تل أبيب.

هجوم الطعن هذا يشكل بداية لما يتوقع البعض بأنه سيكون يوما عنيفا في إسرائيل والضفة الغربية حيث يحييي العرب ما يُسمى بـ”يوم الغضب” ضد إسرائيل وسط موجة من الهجمات والمواجهات مع القوات الإسرائيلية.

في حين أن معظم الهجمات تركزت في القدس، ضرب عدد منها مدنا في وسط إسرائيل، من بينها الهجوم الذي وقع ليلة الأحد، عندما قام أحد سكان أم الفحم بدهس جندية بالقرب من كيبوتس “غان شموئيل” بسيارته قبل أن يطعن ثلاثة أشخاص آخرين.

وأُصيبت الجندية بجراح خطيرة في الهجوم.