أصيب رجل إسرائيلي بجروح طفيفة في هجوم دهس وقع بالقرب من مفرق غوش عتصيون في الضفة الغربية الأربعاء، وفقا للجيش الإسرائيلي.

وقُتل سائق المركبة بعد أن أطلق جنود تواجدوا في المكان النار عليه، بحسب متحدث بإسم الجيش.

متحدث بإسم مركز “شعاري تسيدك” الطبي في القدس قال إن منفذ الهجوم الفلسطنيي وصل إلى المستشفى وهو في حالة حرجة بعد تلقيه العلاج في مكان الهجوم من قبل مسعفين عسكريين.

وتم الإعلان عن وفاته بعد وقت قصير من وصوله إلى المستشفى، بحسب متحدث بإسم الجيش.

وذكرت وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية في وقت لاحق إن منفذ الهجوم يُدعى صهيب موسى مشهور مشاهرة (21 عاماً) من قرية السواحرة القريبة.

مسعفون من مؤسسة “نجمة داوود الحمراء” لخدمات الإسعاف قدموا العلاج للرجل الإسرائيلي المصاب، الذي عانى من إصابة في الرأس بعد أن اصطدمت به المركبة قبل أن تصطدم بحافلة.

وقال أحد المسعفين إن الضحية كان بوعية “لكن مشوشا” بعد الهجوم.

بحسب “نجمة داوود الحمراء”، يبلغ الضحية من العمر نحو 60 عاما. وتلقى هو أيضا العلاج في مكان الهجوم قبل أن يتم نقله إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي لإستكمال العلاج.

مفرق غوش عتصيون شهد عدة هجمات ضد مدنيين وجنود في العامين الأخيرين.

في وقت سابق من هذا الشهر، قُتل الجندي إلحاي تهرلاف (20 عاما) في هجوم دهس مشابه وقع بالقرب من مستوطنة عوفرا في الضفة الغربية.

يوم الجمعة، قُتلت طالبة جامعية بريطانية تُدعى هانا بلادون (21 عاما) بعد تعرضها للطعن في القطار الخفيف في القدس بيد رجل فلسطيني من القدس الشرقية، الذي هاجمها كما يبدو لدفع جندي تواجد في القطار إلى إطلاق النار عليه لقتله.

على الرغم من أن أجهزة الأمن أشارت إلى تراجع ملحوظ في الهجمات في الأشهر الأخيرة، لقي 41 إسرائيليا وأمريكيين وفلسطيني وإرتري مصرعهم في موجة من هجمات الطعن والدهس وإطلاق النار التي بدأت قبل عام ونصف العام.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن عددا كبيرا من منفذي الهجمات نفذوا هجمات بسبب مشاكل شخصية، حيث سعى بعضهم، كما فعل منفذ هجوم الجمعة، إلى الإنتحار من خلال دفع شرطي أو جندي إلى إطلاق النار عليه.

وفقا لمعطيات وكالة “فرانس برس”، قُتل في الفترة نفسها 250 فلسطينيا ومواطن أردني ومهاجر سوداني، معظمهم خلال تنفيذهم لهجمات، كما تقول إسرائيل، وآخرون في مواجهات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية وعلى الحدود مع غزة، وكذلك في غارات إسرائيلية في قطاع غزة جاءت ردا على هجمات.

موجة الهجمات الفلسطينية التي اندلعت في أكتوبر 2015 وُصفت بإنتفاضة “الذئاب الوحيدة”، حيث أن الكثير من هذه الهجمات نُفذت على أيدي أفراد لم يكونوا منتمين لأي فصيل فلسطيني.