أصيب شخص في انفجار سيارة وقع في وسط القدس صباح الأربعاء في ما تصفه الشرطة بأنه حادث جنائي وليس هجوما إرهابيا.

وسُمع انفجار كبير في المنطقة حوالي الساعة 8:30 صباحا، تبعته أصوات صفارات إنذار سيارات الإسعاف والشرطة التي هرعت إلى المكان.

وقام مسعفو منظمة “نجمة داوود الحمراء” بإخراج الرجل الذي يبلغ من العمر (57 عاما) من المركبة التي لحقت بها أضرارا كبيرة في شارع مابو، قبل نقله إلى المستشفى. ووُصفت حالته بالمتوسطة.

ولم يكن في المركبة ركاب آخرين، ولا يبدو أن هناك أضرار لحقت بمركبات أخرى أو مبان قريبة.

ووقع الإنفجار في مركبة من طراز “سيتروان بيرلينغو” كانت تسير من شارع الملك داوود باتجاه شارع كيرن هيسود.

بالإضافة إلى الطواقم الطبية، وصل عدد كبير من عناصر الشرطة – من ضمنهم خبراء متفجرات – إلى المكان وسارعوا بتطويق المنطقة. وقالت الشرطة أن هناك احتمال بوجود متفجرات أخرى في المركبة.

وقال متحدث بإسم الشرطة لتايمز أوف إسرائيل: “هذا حادث جنائي”، وأضاف أن الشرطة “تحقق في الحادث والأضرار التي لحقت بالمركبة”.

أفيئل يشار (21 عاما) استيقظ على صوت الإنفجار في شقته التي تقع في شارع مابو.

وقال يشار الذي يقوم بزيارة إسرائيل من فلوريدا للمشاركة في برنامج تدريب كمهندس كهربائي بأنه “شعر بالشقة تهتز”.

وقام بإلقاء نظرة من النافذة ورأى “السيارة مع أجزاء في كل مكان، وكانت هناك رائحة كريهة في الهواء”.

كانت هذه التجربة الثانية التي شعر فيها يشار بالخطر في إسرائيل – في وقت سابق من هذا الشهر كان الشاب في مركز مدينة القدس عندما كان شاهدا على اعتقال فلسطيني حاول تنفيذ هجوم وتم القبض عليه مع متفجرات في حقيبته.

وقال: “لم أتوقع أبدا بأن يكون ذلك قريبا إلى هذه الدرجة”.