أُصيب شخصان بجروح طفيفة في هجوم طعن بالقرب من سوق محانيه يهودا صباح الإثنين، بحسب الشرطة.

وتم إطلاق النار على شابتين عربيتين يُشتبه بأنهما منفذتا الهجوم بعد مهاجمتهما لأشخاص بالقرب من السوق المفتوح بواسطة مقص، بحسب الشرطة.

وتحدثت أنباء عن إصابة شخصين يجروح طفيفة، بحسب طواقم إسعاف تابعة لنجمة داوود الحمراء في الموقع.

أحد الضحيتين هو رجل فلسطيني (70 عاما) من سكان بيت لحم الذي أُصيب جراء تعرضه للطعن في الجزء العلوي من جسده.

المصاب الآخر، هو حارس أمن (27 عاما)، الذي أًصيب بجروح طفيفة بشظايا رصاص خلال إطلاق النار على منفذتي الهجوم، بحسب الشرطة.

وتم نقل المصابين إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج.

وقُتلت إحدى منفذتي الهجوم في المكان، بحسب متحدث بإسم الشرطة.

وتم نقل منفذة الهجوم الأخرى إلى مستشفى إسرائيلي في حالة حرجة، بحسب تقارير إخبارية.

وقالت الشرطة إن منفذتي الهجوم هما فتاتان تبلغان من العمر 15 و16 عاما، من شمال القدس.

عدد من منفذي الهجمات الفلسطينية التي وقعت في موجة العنف الأخيرة هم قاصرون. الأحد، صادق الوزراء في الحكومة الإسرائيلية على خطوة تسمح بمحاكمة منفذي هجمات تحت سن 14 عاما.

ويقع السوق المفتوح والمزدحم بالقرب من مركز مدينة القدس، وعادة ما يكون مكتظا بالمتسوقين والباعة وآخرين خلال اليوم.

وتم وقف حركة القطار الخفيف، الذي يمر من شارع يافا حيث وقع الهجوم، في المنطقة بحسب موقع “واينت” الإخباري.

الهجوم هو الأول في القدس منذ أسبوعين تقريبا، بعد هدوء شهدته العاصمة في أعقاب شهر من الهجمات الشبه يومية.

في الضفة الغربية وأماكن أخرى إستمرت الهجمات لأكثر من شهرين. يوم الأحد، قُتلت شابة إسرائيلية بعد طعنها في مفرق عتصيون. وتم إحباط هجومي طعن آخرين في الضفة الغربية الأحد.

ليلة السبت، أُصيب 4 أشخاص في هجوم طعن في مدينة كريات غات جنوب إسرائيل، وقبل يومين من هذا الهجوم، قُتل ثلاثة أشخاص، أحدهم يحمل الجنسية الأمريكية وآخر فلسطيني وثالث إسرائيلي، في هجوم إطلاق نار من مركبة في مفرق عتصيون.