أصيبت شابة إسرائيلية بجروح طفيفة عندما تعرضت سيارتها لرشق حجارة في هجوم فلسطيني مشتبه على الطريق 60 في شمال الضفة الغربية بعد ظهر الأحد.

تم نقل االشابة (24 عاما)، إلى مستشفى شعاري تصيدك في القدس مع جروح في وجهها بسبب الزجاج المتطاير.

وقع الهجوم على بعد كيلومتر واحد شمال مستوطنة إيلي بالقرب من قرية العيساوية الفلسطينية.

وتزابدت الهجمات ضد الإسرائيليين في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة، بعد شهور من الهدوء النسبي في المنطقة، ما أثار مخاوف من احتمال تجدد اندلاع أعمال عنف خطيرة وجدية في المنطقة.

الإعتداء وقع على مقربة من موقع هجوم يوم الجمعة على جندي إسرائيلي.

القوات الإسرائيلية في رام الله في 15 كانون الأول / ديسمبر، 2018. (Abbas Momani/AFP)

كان الجندي واحدا من قوة إسرائيلية قامت بمطاردة فلسطيني نفذ هجوم إطلاق نار يوم الخميس أسفر عن مقتل جنديين وإصابة جندي ثالث وامرأة مدنية بجروح خطيرة. وأعلن الجيش أن المهاجم الفلسطيني اقترب من الجندي وطعنه وضربه بحجر. ثم هرب من المكان.

الجندي نفيه روتيم (21 عاما)، الذي تم إطلاق النار عليه ما أدى إلى إصابته يوم الخميس، تم نقله إلى مستشفى هداسا عين كارم بالقدس في حالة خطيرة، فاقد الوعي وتم ربطه بجهاز التنفس الصناعي. وقال الأطباء إنه كان في حالة تهدد حياته، لكن يوم السبت أعلن الأطباء أن حالته تحسنت واستقرت وأدرجت في حالة متوسطة.

القوات الإسرائيلية تقف حارسة في محطة للحافلات في مفترق غوش عتسيون بوسط الضفة الغربية بعد عدد من الهجمات على جانب الطريق في 13 ديسمبر 2018. (Gershon Elinson / Flash90)

وقد وقع إطلاق النار المميت يوم الخميس في ذات المنطقة بين رام الله ونابلس، في محطة للحافلات بالقرب من مستوطنة جفعات عساف.

بقي الجندي الذي أصيب في الهجوم في حالة حرجة خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين قال الأطباء إن حالة المرأة التي أصيبت بجروح خطيرة قد تحسنت.

شن الجيش الإسرائيلي عملية مطاردة في منطقة رام الله للقبض على منفذي الهجمات وأرسل قوات إضافية إلى الضفة الغربية للمساعدة في البحث، بالإضافة إلى تعزيز الأمن قرب المستوطنات والطرق.

ويأتي هجوم يوم الخميس في أعقاب إطلاق النار يوم الأحد على يد فلسطينيين خارج مستوطنة عوفرا، حيث أصيب سبعة إسرائيليين. من بين الجرحى كانت امرأة حامل توفي طفلها بعد ولادته قبل الأوان بسبب جروح أصيبت بها الأم في الهجوم.

وأشار أحد كبار قادة الجيش الإسرائيلي إلى أن خلية تابعة لحماس نفذت الهجومين بواسطة سيارات مسرعة، وكلاهما وقعا على الطريق السريع ذاته,