أصيبت سيدتان مسنتان بجروح متوسطة بعد تعرضهما للطعن في ما يشتبه بأنه هجوم طعن في متنزه “أرمون هنتسيف” جنوبي القدس، بحسب ما أعلنته الشرطة صباح الثلاثاء.

وتم نقل السيدتين إلى مستشفى في المدينة في حالة متوسطة، بحسب منظمة نجمة داوود الحمراء.

وقال متحدث باسم المنظمة بان السيدتين في الثمانينات من العمر، وأنهما بوعيهما الكامل، في حين قالت الشرطة أنهما في السبعينات من العمر.

الشرطة قالت أن منفذي الهجوم، كلاهما ملثمين، لاذا بالفرار من المكان. وقال متحدث بأن قوات الأمن تقوم بمطاردتهما وتم وضع حواجز في المنطقة.

في وقت لاحق قال متحدث بأنه تم القبض على مشتبه بهما، وقال أن الشرطة تشتبه بأن تكون الحادثة “هجوما قوميا”.

ووقع الهجوم في منطقة أحراش تقع تحت “طايليت أرمون هنتسيف”، وهو متنزه يقع جنوبي القدس يطل على المدينة.

وتقع المنطقة على خط التماس الذي يفصل بين شطري المدينة الشرقي والغربي وبالقرب من حي جبل المكبر الفلسطيني.

السيدتان كانتا ضمن مجموعة من 5 أشخاص سارت في المنطقة عند تعرضهما للهجوم صباح الثلاثاء، بحسب الشرطة.

وقال المسعف شلومي تيدغي، من نجمة داوود الحمراء، بأنه تم العثور على السيدتين على مسار قريب من المتنزه.

وقال تيدغي، “في الحقل القريب من المتنزه رأينا سيدتين مسنتنين، في الثمانينات من العمر تقريبا، ملقيتان على التراب، بوعيهما مع إصابات جراء طعنات”.

وقال إن إحدى المصابتين تعرضت للطعن في الجزء العلوي من الجسم والأطراف، في حين أن الأخرى أصيبت في الجزء العلوي من الجسم.

وقال متحدث باسم مستشفى “شعاري تسيدك”، حيث تم نقل المصابتين، بأن كلتاهما تعرضتا للطعن في الصدر وأنهما في حالة مستقرة في جناح الصدمات.

الحادثة تتناسب مع نمط موجة هجمات الطعن التي تضرب العاصمة منذ شهر أكتوبر.

وأسفرت موجة الهجمات الفلسطينية منذ شهر أكتوبر عن مقتل 29 إسرائيليا و4 أجانب.

وقُتل حوالي 200 فلسطيني في الفترة نفسها، حوالي النصف منهم خلال تنفيذهم لهجمات طعن ضد إسرائيليين، والبقية خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، بحسب الجيش الإسرائيلي.