أصيبت سيدة يهودية (79 عاما) بجراح خارج كنيس في باريس بعد إلقاء كرة فولاذية على رأسها.

وتم نقل الضحية إلى المستشفى وهي تعاني من ضرر في الجمجمة وفقدانها للدم. وذكرت إذاعة “فرانس بلو” يوم الأربعاء أن حالتها مستقرة بعد يوم من وقوع الهجوم في الدائرة الحادية عشرة في العاصمة الفرنسية.

وقال شهود عيان تواجدوا خارج الكنيس إنه لم يروا مكان رمي الكرة أو من قام بإلقائها.

وقال المؤتمر اليهودي العالمي أنه يرى بالحادثة “جزءا من اتجاه مقلق، وليس فقط في فرنسا بل حول العالم”.

وأدانت CRIF، وهي منظمة مظلة تمثل المجتمعات اليهودية الفرنسية، هي أيضا “العدوان العنيف”.

وقالت في بيان “نتنمي للضحية الشفاء العاجل ونناشد السلطات الفرنسية أن تبذل كل ما في وسعها لتقديم الجاني إلى العدالة.”

يوم الإثنين، تم إلقاء وعاء مليء بالماء، من شقة سكنية في طابق علوي كما يبدو، على مصلين عند مغادرتهم للكنيس نفسه.