أصيب سائق حافلة إسرائيلي بجروح طفيفة ليلة الإثنين بعد أن تعرضت مركبته للرشق بالحجارة بالقرب من مستوطنة بيتار عيليت في الضفة الغربية، غربي بيت لحم.

السائق، الذي يبلغ من العمر حوالي (35 عاما)، أصيب في وجهه من شظايا الزجاج المكسور، وأصيب برضوض في ظهره أيضا.

ونقل مسعفو نجمة داوود الحمراء الذين وصلوا إلى مكان الهجوم الرجل إلى مستشفى في القدس لمزيد من العلاج.

ولم يتم القبض على الجناة.

وشهدت الأيام الأخيرة عدة هجمات وأحداث عنف في الضفة الغربية والقدس.

يوم السبت تم القبض على شاب فلسطيني (25 عاما) في البلدة القديمة في القدس وبحوزته سكين كان مخبأ في ثيابه، وقالت قوات الأمن الإسرائيلية إنه كان يعتزم تنفيذ هجوم في منطقة الحرم القدسي. الشاب، من سكان مدينة نابلس، قال للشرطة التي حققت معه بأنه أراد أن يكون “شهيدا”، بحسب تقارير.

في غضون ذلك تحدثت تقارير عن إصابة 15 فلسطينيا في مواجهات مع القوات الإسرائيلية في مخيم الجلزون، شمال شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية، مساء السبت. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن حالة أحد المصابين حرجة بعد تعرضه لإطلاق النار في رأسه.

في وقت سابق السبت، قام رجل فلسطيني يحمل سكينا بطعن عنصر من شرطة حرس الحدود في مستوطنة شمال القدس، ما أسفر عن إصابة الشرطي بجروح طفيفة. ووقع الهجوم بينما كان الشرطي يقوم بفتح طريق يصل بين إسرائيل والضفة الغربية على طول الجدار الفاصل، بالقرب من هار أدار، على بعد حوالي 10 كيلومترات من القدس.

يوم الأحد الماضي قُتل إسرائيليين إثنين في هجوم وقع في منطقة تلة الذخيرة في القدس. وأصيب في الهجوم 5 أشخاص آخرين. وتم إطلاق النار على منفذ الهجوم وقتله من قبل قوات الأمن الإسرائيلية.

وقطع هذا الهجوم فترة من الهدوء في العاصمة بعد موجة من العنف استمرت لمدة أشهر، وقع خلالها عدد من الهجمات بالقرب من تلة الذخيرة، التي يبدو أنها تراجعت خلال فترة الصيف.

وأعرب مسؤولون من خشيتهم من تجدد هجمات الطعن وإطلاق النار والدهس مع بداية موسم الأعياد، حيث تزداد التوترات الدينية عادة.